اخبارعالميةمنوعات

بعد عامين من التجميد.. السودان يعود لمنظمة إقليمية في الاجتماع الوزاري بجيبوتي

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

بعد عامين من التجميد.. السودان يعود لمنظمة إقليمية في الاجتماع الوزاري بجيبوتي

متابعات _ السودان لايف _ أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن مشاركة السودان رسمياً في الاجتماع الـ74 لمجلس وزراء خارجية دول الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) بالعاصمة الجيبوتية، بوفد ترأسه وكيل الوزارة السفير معاوية عثمان خالد، لتسجل البلاد عودتها للأنشطة الإقليمية للمنظمة بعد قرار تعليق العضوية الصادر في يناير 2024م.

واستعرض السفير معاوية عثمان خلال كلمته التطورات الميدانية والسياسية، مؤكداً تحقق تقدم ميداني واستقرار نسبي لصالح القوات المسلحة، مع إدانته للجرائم والدمار الممنهج المرتكب من قبل مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين والبنى التحتية. كما دعا المنظمة الإقليمية لدعم الحوار السوداني-السوداني الداخلي وتجنب التدخلات الخارجية، مؤكداً حرص الحكومة على تسهيل فتح المعابر الحدودية لدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية رغم الخروقات والاستغلال العسكري للممرات من جانب المليشيا.

وعلى هامش الاجتماع، سلم رئيس الوفد رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، تناولت مسار العلاقات الأخوية ومستجدات الأزمة السودانية، في حين أعلن الوزراء المشاركون تضامنهم التام مع سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الشرعية.

تحليل صحفي وسياسي للحدث

تكتسب مشاركة السودان في هذا الاجتماع دلالات دبلوماسية وسياسية محورية، إذ تمثل كسر حالة العزلة الإقليمية واستعادة المنبر المباشر لمواجهة الروايات السياسية داخل المنظمة، حيث تحولت الدبلوماسية السودانية من استراتيجية المقاطعة إلى المواجهة والتأثير الفعال من داخل أروقة «إيقاد».

كما تعكس هذه العودة نجاحاً في تجاوز أزمة مساواة المؤسسة العسكرية بالمليشيا، والتي كانت سبباً رئيسياً في تعليق العضوية سابقاً، مما يشير إلى استعادة الدولة لقنواتها الرسمية والشرعية في التعامل الإقليمي وتثبيت الاعتراف بمؤسساتها الوطنية.

 

وفي الشأن السياسي والإنساني، حسمت الخطاب الحكومي اتجاهات المبادرات بتأكيد حصرية الحوار الوطني المملوك للسودانيين دون تدخلات خارجية، مع إبراز التزام الدولة بالمعايير الإنسانية وفتح المعابر، مما يقطع الطريق أمام محاولات استغلال الملف الإغاثي لفرض إملاءات دولية مساساً بالسيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى