تصريحات مهمة.. التكنولوجيا والكفاءات الوطنية أسهمت في هزيمة أعداء السودان بحرب الكرامة
متابعات _ السودان لايف

تصريحات مهمة.. التكنولوجيا والكفاءات الوطنية أسهمت في هزيمة أعداء السودان بحرب الكرامة
متابعات _ السودان لايف _ أكد وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، أن “حرب الكرامة” أظهرت التطور التقني الذي حققته القوات المسلحة في مجالات التكنولوجيا العسكرية، والأمن السيبراني، والتصنيع الحربي، مشيراً إلى أن التكنولوجيا والكفاءات الوطنية من عسكريين ومهندسين سودانيين أسهمت بشكل مباشر في هزيمة العدو وإنتاج الأسلحة والمسيّرات والطائرات.
وأوضح كبرون، في حوار مع وكالة السودان للأنباء، أن الجيش أدخل التقنيات الحديثة في مختلف أفرعه، بمساندة الكوادر المتخرجة من مؤسسات علمية متخصصة مثل جامعة كرري، لافتاً إلى أن المنتجات الدفاعية الوطنية باتت تشارك في المعارض الدولية.
وعلى الصعيد الخارجي والأمني، أشار وزير الدفاع إلى التزام السودان بالاتفاقيات والبروتوكولات الدفاعية والأمنية الإقليمية والدولية لمكافحة التهريب والقرصنة والجرائم العابرة للحدود، مؤكداً استمرار برنامج بناء القدرات والتدريب بالتعاون مع كليات عسكرية عالمية. كما دعا الدول الشقيقة والصديقة للمساهمة في جهود إعادة إعمار المنشآت والمؤسسات التي تضررت جراء الحرب.
قراءة وتحليل إستراتيجي وعسكري في تصريحات الوزير:
- التحول نحو الاعتماد على الذات والتقنية الحديثة: تعكس تصريحات الوزير تركيز المؤسسة العسكرية على سلاح المسيرات والتصنيع المحلي وتطبيقات الأمن السيبراني كمصدات إستراتيجية في إدارة معارك “حرب الكرامة”، مما يعوض النقص في سلاسل الإمداد الخارجية ويؤمن التفوق الميداني عبر الحلول التقنية المبتكرة بأيدٍ سودانية.
- التكامل بين القوة العسكرية والدعم الاقتصادي: ربط الوزير بوضوح بين الدور الدفاعي وحماية “قوى الدولة الشاملة”، وفي مقدمتها الاقتصاد والأرض والثروات الوطنية، وهو ما يفسر تحركات الجيش لتأمين مناطق الإنتاج والتعدين والمرافق الحيوية لتوفير مظلة أمنية تضمن استقرار الاقتصاد في ظل الظروف الراهنة.
- رسائل الجاهزية وإعادة بناء العلاقات الدولية: تضمنت التصريحات تأكيداً على انفتاح السودان على محيطه العربي والأفريقي من خلال البروتوكولات الأمنية ومكافحة الإرهاب والتهريب، إلى جانب فتح الباب أمام الشركاء الإقليميين والدوليين للمشاركة في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة إعمار البنية التحتية والمؤسسات المتأثرة.












