الفاشر لا تُنسى — حين تتحول المأساة إلى تجارة حياة
الفاشر بعد المجازر والإبادة التي ارتكبتها مليشيا دقلو والإمارات تحولت الان إلى “مدينة الفدية” لماتبقي من المدنيين يُشترى فيها البقاء كما يُشترى الماء والدواء ..مرتزقة دقلو وابوظبي يجبرون اهالي المدنيين المختطفين بدفع مبالغ فدية تفوق المليار جنية سوداني لاطلاق سراح …! والموت يُوزع بعدم الدفع!
وأكثر من 300 مدني ذُبحوا في “بارا” تحت سيطرة مليشيا دقلو المدعومة من أبوظبي..وكردفان تشتعل بنيران المعارك
بينما يتحدث العالم عن هدنة..تُستخدم المجاعة والحصار كأدوات حرب..والإمارات تواصل تمويل الإبادة.. وفقا لمدى مصر انقسامات في اجتماع امس داخل مجلس الأمن والدفاع حول مقترح الهدنة الأمريكية .. وناقش المجلس آليات المراقبة وضمانات الالتزام..وطالب بإشراك قطر وتركيا في المراقبة الدولية..مؤكداً أن الرباعية (السعودية، الإمارات، مصر، والولايات المتحدة) لم تُظهر جدية في الضغط على الدعم السريع لفك حصار الفاشر
بعض الأعضاء..مثل حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي رفضوا المقترح لغياب الثقة..بينما أبدى آخرون استعداداً مشروطاً بتنفيذها تحت إشراف عسكري..!
لكن رسالتنا واضحة: قطع طريقة الامدادات القادمة للمليشيا من ليبيا وكردفان تكون محرقة المرتزقة.. والفاشر لن تُنسى بإذن الله
لاسلم الله الامارات
✍️ مكاوي الملك













