السودان لا يُهزم.. ولن يُركع!
كتب / د. أحمد علي عبدالقادر
قد يظن الواهمون في أبراج أبوظبي أن الحرب الإعلامية ستكسر إرادة هذا الشعب، أو أن طائراتهم ستُخمد نار العزة في قلوبنا.. لكن هيهات!
هذا شعب علّم الدنيا معنى الصمود، وكتب في وجه الطغيان سطور المجد بالدم والعرق والإيمان.
نحن قوم إذا ضاقت الأرض بنا، اتسعت لنا سماء الكرامة.
نحن في الطريق أمة عريقة ضاربة في القدم لا نُشترى بالمال ولا تُروّعنا القنابل ولا المسيرات الإماراتية .
قد يسقط الحجر.. وقد ينكسر الحديد.. لكن السوداني لا يسقط أبداً!
من رحم الحرب خرج جيل لا يعرف الخوف..
أطفالنا اليوم لا يرون في الدنيا قدوة غير قائد جيشنا البطل الفريق أول عبدالفتاح البرهان،
يرسمون صوره في دفاترهم، ويحلمون أن يكونوا مثله غداً،
يحملون الراية التي لن تسقط، مهما تكالبت علينا قوى الشر والمال.
سيخرج من رحم هذه الأرض ملايين البراهين،
رجالاً من نارٍ لا تُطفئها الرياح، ولا تُخمدها العواصف،
يحملون السلاح والعلم، الكلمة والرؤية، الشجاعة والوفاء.
لقد قالها أجدادنا: “من أراد أن يعرف معدن الرجال، فليأتِ إلى السودان في ساعة العسر.”
وقال شاعرنا: نحنُ جِبالٌ.. لا تهزّنا الرياحُ ولو عَتت!
فليعلم القاصي والداني:
أن السودان ليس رقعة جغرافية بل ملحمة من الإيمان والكرامة،أيها السودانيون الأبياء:
لن تكون معركتنا اليوم سوى صفحة مشرقة في سفر أمتنا المجيد. سنكتبها بدماء الأبطال، وننقشها بإرادة الأحرار، ونرفعها بشموخ الأوفياء.
وأن كل طلقة في الميدان، وكل كلمة في الإعلام،
لن تزيدنا إلا تماسكاً ووحدة وإصراراً على النصر.
سيبقى السودان صامداً.. وستنحني أمامه كل العواصف.













