الجنجويد يبدأون مسرحية جديدة في شمال دارفور لتزييف الحقيقة والهروب من تهمة الإبادة الجماعية
متابعات السودان الآن
الجنجويد يبدأون مسرحية جديدة في شمال دارفور لتزييف الحقيقة والهروب من تهمة الإبادة الجماعية
خاص:: بالمحقق التشادي
في خطوة تُعد من أخطر محاولات الخداع الإعلامي في دارفور، بدأت مليشيات الجنجويد تنفيذ مخطط جديد في مناطق شمال مليط وشمال شرق كتم، خاصة في هشابة والقرى المجاورة، يهدف إلى صناعة مسرحية سياسية مصوّرة تُظهر السكان وكأنهم “مبايعون” لمليشيا الدعم السريع، في الوقت الذي يعاني فيه أهل هذه المناطق من التهجير والقتل والاضطهاد.
وبحسب معلومات دقيقة حصل عليها المحقق التشادي، فإن المليشيات بدأت تجميع المدنيين قسريًا من مناطق:
أنكا – بريديك – هشابة – قرى البرتي – بعض قرى مليط، ونقلهم تحت تهديد السلاح لتصوير مشاهد مزيفة تُقدَّم للعالم على أنها “دعم شعبي” للدعم السريع، في محاولة مكشوفة لنفي التهم الدولية المتعلقة بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، خصوصًا بعد أحداث الفاشر.
ويقود هذه العملية كلٌّ من:
مرين: قائد ميداني من أبناء التنجر.
الصادق أمين: عنصر قيادي من أبناء الزغاوة.
وذلك بإشراف مباشر من عبد الرحيم دقلو الذي يحاول التخفيف من الضغوط الدولية والإقليمية، إضافة إلى حماية الأطراف الخارجية الداعمة للمليشيات، وعلى رأسها الإمارات.
كما تؤكد المصادر أنه تم ترحيل إدارات أهلية ومواطنين بالقوة لتجميع أكبر عدد ممكن من الناس بهدف إنجاح هذا السيناريو الإعلامي المصطنع.
الهدف الحقيقي من المسرحية
تزييف موقف السكان الحقيقيين الذين يتعرضون للقتل والحرق والنزوح.
خلق رواية إعلامية بديلة تُقدّم للعالم على أنها “ترحيب شعبي” بالدعم السريع.
تشويش الأدلة التي وثّقتها منظمات دولية حول جرائم الحرب والإبادة.
تخفيف الضغط على الإمارات والمليشيات بعد تصاعد تقارير الفاشر.
يدعو المحقق التشادي كل النشطاء والصحفيين والقنوات الإعلامية إلى التحرك الفوري لكشف هذه المسرحية قبل عرضها، عبر:
1. نشر التوضيحات والبوسترات التحذيرية.
2. توثيق شهادات السكان الذين تم تهديدهم وترحيلهم.
3. فضح القيادات المتورطة في هذه العملية.
إن ما يحدث الآن ليس “بيعة”، بل عملية قسرية هدفها الوحيد هو قلب الحقيقة وتزييف إرادة شعب دارفورالملكوم.













