اخبار

ولايات كردفان : هل اقترب فجر الخلاص؟..1

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

ولايات كردفان : هل اقترب فجر الخلاص؟..1

وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة

ما يجري على الأرض يكشف أن ولايات كردفان على أعتاب مرحلة مفصلية تحتاج إلى شحذ الهمم والتفكير خارج الصندوق لوضع لمسات أولية لمشروعات إعادة التعمير؛ مرحلة يتجاوز فيها الكل الانكفاء على الذات والخروج إلى دائرة التفكير الجمعي الذي يسند وحدة المجتمع ويعيد حاكمية القانون وأعراف الأرض. فهل يعي الأمر الساسة الشركاء للمليشيا؟.

🥏 الشاهد أن مرحلة الاستنزاف المستمر في خواتيم تنفيذاتها، حيث انهارت المليشيا في محاور كردفان وفقدت تراتيبية القيادة، وانقطعت خطوط الإمداد نتيجة للضغط المتواصل من قبل الجيش والقوات المساندة له، حيث تراجعت المليشيا من اتجاه الشرق في حركة انسحابات متسارعة خوفاً من الضربات الدقيقة لسلاح الجو، ولم يتبقَّ إلا بعض المجموعات التي اتخذت من بيوت المواطنين ببعض القرى التي هجرها أهلها مخابئ لعرباتهم القتالية في غرب أم سيالا، والحقينة، والقاوة، وجبل المقنص، وقرى أخرى بسبب قلة الوقود ولوجستيات مسرح العمليات.

🥏 استطاع الجيش عبر عمليات واسعة قطع خط الإمداد العابر من مدينة الكفرة، واستطاع وقف الإمداد البشري القادم من بعض دول الجوار، حيث كشفت المعارك الأخيرة في بابنوسة ومحاور شمال كردفان عن اعتماد المليشيا على جيوش من المرتزقة الكولومبيين والجنوبيين والأوكرانيين والليبيين.
وتكشف مصادر الزاوية الخاصة عن هلاك أكثر من 530 عنصراً من المرتزقة الجنوبيين في معارك بابنوسة لوحدها، وأيضاً تكشف الجثث المتناثرة في الزراعات والأودية حول جبل أبو سنون عن عشرات القتلى من المرتزقة الجنوبيين.
فهل تعيد التغيرات الأخيرة في الجنوب الموقف من تحشيد المرتزقة من أبناء جنوب السودان؟.

🥏 الموقف يؤكد أن المليشيا تعمل على خط دفاع حول مدينة النهود وتتريس بعض المناطق حول أبو زبد، لكن “البوكلن” المرسل من قبل قيادتهم يواجه بعض التعقيدات، وعلى رأسها المشكلة اللوجستية التي تعانيها المليشيا وهي فقدان الوقود.
أما محاولات إرسال المجاميع لمنطقة الغبشة الواقعة على بعد (7) كيلومترات غرب الطينة الغربية، فلا تعدو أن تكون محاولة للانتحار.

🥏 الموقف في بابنوسة يكشف عن محاولات خجولة لإعادة تنظيم القوة في بعض المناطق غرب بابنوسة وعلى الطريق المتجه إلى زرقة أم حديد.
وتشهد تلك المناطق رفضاً لتواجد المرتزقة الجنوبيين، رغم المعلومات المتوافرة عن محاولات تجري لنقل ألفي عنصر من المرتزقة الجنوبيين إلى غرب كردفان.
فهل يشكّل الرفض المجتمعي إشارة حمراء في وجه المليشيا وقادتها؟.

🥏 المسوحات تكشف عن حالة من الطمأنينة تسود ولايات كردفان، لأن ما يجري على الأرض يجعل أهل القرى يتوقون للعودة إلى مناطقهم بعد أن أتعبهم رهق النزوح وغلاء الإيجارات وانعدام وسيلة العمل.
فهل اقترب فجر الخلاص؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 22 /11 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى