شبكة الإمداد الإماراتية–الليبية: كيف يصل الدعـــ.م السريع عبر بوابة تشاد؟
متابعات السودان الآن
شبكة الإمداد الإماراتية–الليبية: كيف يصل الدعـــ.م السريع عبر بوابة تشاد؟
خاص:: بالمحقق التشادي
(17)
في إطار تتبّع شبكات الإمداد غير الشرعية المرتبطة بالحرب في السودان، تكشف المعلومات الواردة عن تحركات خطيرة يقودها معسكر الرجمة شرق ليبيا، تهدف إلى تجاوز الرقابة السودانية وتأمين خطوط إمداد ثابتة لمليشيا الدعم السريع عبر الأراضي التشادية.
أولاً: إنشاء معبر حدودي جديد لعمليات التهريب العسكرية
بهدف تفادي رصد ومتابعة الاستخبارات السودانية التي اخترقت بعض دوائر معسكر الرجمة، لجأ قادة الرجمة إلى إنشاء معبر حدودي جديد يحمل الرقم (17) على الحدود الليبية–التشادية.
هذا المعبر يقع في منطقة معزولة، بعيدًا عن الأنظار، وتم تصميمه ليكون ممرًا آمنًا وسريًا لعمليات تهريب:
الأسلحة الثقيلة والمتوسطة
الذخائر
الوقود
نقل المرتزقة
الدعم اللوجستي المتجه إلى مليشيا الدعم السريع
ثانيًا: زيارة صدام حفتر للمعبر الجديد
تفيد المصادر أن صدام حفتر قام قبل أيام بزيارة ميدانية للمعبر رقم (17)، بهدف:
التأكد من جاهزيته التشغيلية
مراجعة ترتيبات التأمين
ضمان قدرته على استقبال وتمرير الإمدادات العسكرية
تنسيق الحركة مع القيادات الميدانية المرتبطة بالدعم السريع
وتأتي هذه الزيارة متزامنة مع تصعيد عمليات الدعم السريع ضد الجيش السوداني، خصوصًا في محور الفاشر.
ثالثًا: الإمدادات الإماراتية عبر ليبيا إلى الدعم السريع
تؤكد المعلومات أن الهجوم الأخير على الفاشر كان مدعومًا بـ:
3,000 عربة دفع رباعي تابعة للدعم السريع
إمدادات عسكرية إماراتية شملت عتادًا متطورًا
عبور مباشر لشحنات عسكرية من ليبيا عبر المثلث الحدودي التشادي–الليبي–السوداني
هذه الإمدادات خرجت بشكل مباشر من معسكر الرجمة في بنغازي، وتم تمريرها عبر المعبر 17 ثم إلى داخل تشاد، قبل تحركها إلى أراضي السودان لدعم قوات حميدتي.
رابعًا: تحركات العناصر المرتبطة بالرجمة داخل تشاد
تشير التقارير إلى أن أحد عناصر الرجمة – الذي دخل تشاد الشهر الماضي – تولى قيادة عمليات العبور، حيث:
تم تمرير 140 عربة دفع رباعي عبر الحدود
عادت منها 35 عربة وهي تحمل عناصر الدعم اللوجستي التابعين لمعسكر الرجمة
جميع العمليات نُفذت بسرية عالية وتحت غطاء التحركات التجارية والقبلية في المناطق الحدودية













