اخبار

ولايات كردفان : دخان المعركة هل يقلق البعض؟.. 1

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

ولايات كردفان : دخان المعركة هل يقلق البعض؟.. 1

وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة

الانسحاب وإعادة تموضع القوات في عرف العمل العسكري تُعدّ خططاً بديلة لتقليل الضرر وإعادة ترتيب الخطط اللاحقة، وهو ما جرى في بدايات الحرب والأيام الماضية، وهو شأن يديره مختصون لهم تقديراتهم الميدانية. فهل أفلحت الدولة في سحب الفنيين والمختصين والعسكريين من منطقة هجليج الغنية بالنفط؟.

🥏للإجابة على هذا السؤال تتراوح ردود الأفعال ما بين الممانعة والإيجاب، حيث يرى بعض المختصين الخطوة باللازمة لتقليل الضرر والخراب على منشآت النفط ولانعدام الاستعواض للقوات في حالة المواجهة، فالشأن عسكري محض. والإيجاب ما يراه أهل الشأن من الخبراء العسكريين أن الخطوة مطلوبة لترتيب الصفوف.

🥏الشاهد أن الأوضاع الميدانية تتطلب التعامل مع التحولات وفق تخطيط استراتيجي عميق، لا مساحة فيه للعواطف بالتأكيد، وتتطلب التوقيتات الزمنية والمكانية حساب المؤثرات وحجم التهديدات المحتملة على مناطق أخرى.

🥏فقد جرت بالأمس اجتماعات مطولة بين القيادات الأهلية للمسيرية وقيادة المليشيا، وجرت اجتماعات ليلاً في مدينة النهود، وضمت قيادات سياسية، وسط احتدام الخلاف في منطقة السعاتة طقنو القريبة من أبوزبد، حيث قتل جمعة بلح وفق إفادات مصادر خاصة.
فهل كان المال حاضراً لإغراء بعض الحاضرين في اجتماع الضليمة مع الإدارات الأهلية؟.

🥏البيانات الصادرة من المليشيا وشركائها وإداراتها تفصح عن تنازع واضح ما بين أهل المنطقة، الذين حاول علاء نقد، الناطق باسم حكومة المليشيا، تعبئتهم واستثارة عواطفهم بالقول: انعدام الخدمات المقدمة لهم رغم إنتاج مناطقهم.
والواقع يفصح أنه خلال سنوات الحرب المليشيا لم تقدم للمواطن غير النهب والاغتصاب والإذلال، وفي ذات الوقت فشل شركاء المليشيا من حزب الأمة والمؤتمر السوداني وبقية منظوماتهم بعد تغيير العام 2019، حيث سلمت الحرية والتغيير الوطن للأجنبي (صرّة في خيط). فهل تفضح التجربة الشركاء السياسيين للمليشيا؟

🥏الإشارات أعلاه تتطلب من مواطني ولايات غرب وشمال وجنوب كردفان التحزم وإسناد الجيش لدحر المليشيا. رغم ما يجري من تحولات على مسرح العمليات، عوامل النصرة لا تتوافر للمليشيا، ولنا ظن في الله لا يخيب أبداً، فالهجانة والصياد والمشتركة وهيئة العمليات ترسم لوحة فجر الخلاص. فقد استطاع المسير خلال (48) ساعة الماضية تدمير أكثر من (42) عربة قتالية بمحور غرب الأبيض بنسبة تصل إلى 15% من جملة متحركاتها بالمحور.
فهل تعود مبادرات دعم الهجانة والأبيض لن تموت في إعادة تتريس المدينة وتوسعة الدوائر التأمينية وإبراز الدور الشعبي لإسناد القوات المسلحة؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الاثنين 8 /12 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى