ولايات كردفان: (الدعاية وصناعة الخوف)…1
وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
نشطت صفحات الدعاية التابعة للمليشيا وشركائها في توجيه محتويات مضللة نحو مدينة الأبيض ومدن ولاية جنوب كردفان، وفي مجملها الإيحاء بقرب هجوم عليها، ودعوة المواطنين للخروج، ومن شاكلة اجتماع أعيان المدينة مع قادة الفرق، وفي صياغتها أقل ما تُوصف بأنها محتوى فقير، لأنه يعتمد التضليل والكذب وسيلة ويعمد إلى صناعة الخوف.
🥏 في الواقع تعاني المليشيا نقصاً حاداً في القوة البشرية، وهو ما دفعها لاستجلاب المرتزقة الجنوبيين من أويل وأدوول في شمال بحر الغزال، ووجهت بالدفع بهم إلى السنجكاية، ومحاولات التطمين التي تحاول المليشيا بثها عبر وفودها التي وصلت مسارح عمليات كردفان خلال الـ(48) ساعة، من أجل إحداث تماسك داخلي، تكشف عن ثلاث نقاط مهمة:
✅ محاولة تأكيد أن الموقف الدولي يقف في صف المليشيا، وهي رؤية تفتقر للصحة، حيث تم توقيع عقوبات على أربعة من قيادات المليشيا من قبل البريطانيين، على رأسهم عبد الرحيم دقلو، بالإضافة إلى توقيع عقوبات على الكيانات المستجلبة للمرتزقة الكولومبيين من قبل الخزانة الأمريكية.
فهل تورطت خطوة العقوبات الشركات الإماراتية المتعاقدة مع الكولومبيين؟ ولماذا غفلت العقوبات عن الإشارة للإمارات؟.
✅ الإشارة لتعزيز القوة والدفع بها نحو جنوب كردفان تكشف عن محاولات لتجنب مواقع القوة الخاصة بالجيش، والتركيز على النقاط الهشة، والهدف استهداف طريق الأبيض–كوستي.
🥏 الإشارات أعلاه مجرد إضاءة، حيث تبدو المليشيا في شمال كردفان منهارة، وتعاني تأثير الضربات الدقيقة، وتعاني نقصان الوقود، مما اضطر قادتها المحليين لفرض غرامات لتوفير الوقود للعربات القادمة لسوق المقنص اليوم السبت، ووفق إفادة مصادر الزاوية ستصل (15) عربة قتالية قادمة من أم قرفة.
🥏 الشاهد أن المليشيا في محور جبرة الشيخ تلقت ضربات قاصمة أدت إلى تدمير أحدث وأكبر منظومة تشويش، وتدمير عدد (17) عربة قتالية، ومقتل (43) عنصراً، وعدد كبير من الجرحى، من بينهم (18) إصابة بليغة، عجزت المليشيا عن إسعافهم.
وفي ردة فعلها على تدمير المنظومة، اتهمت المليشيا أحد عناصرها برفع إحداثيات المنظومة، فهل تفشل الحملات الدعائية الموجهة للأبيض كما فشلت الحملات السابقة؟.
🥏 في وقت تواصل حكومتها إجازة موازنة العام 2026، في جهد يبين نجاحها في تجاوز مطبات العام 2025، الذي شهد عودة أهم محلياتها المنتجة إلى الحراك ضمن منظومة الدولة المستقرة، وهو جهد يُحسب لوالي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف ولجنة الأمن ومجلس وزراء حكومة شمال كردفان.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 13 /12 /2025













