اخبار

عناوين الصحف السودانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 2 يناير 2026 تصعيد ميداني وتوترات سياسية وضغوط دولية

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

عناوين الصحف السودانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 2 يناير 2026 تصعيد ميداني وتوترات سياسية وضغوط دولية

مع بداية العام الجديد، تتسارع الأحداث في السودان على وقع تصعيد ميداني في دارفور وكردفان، وتشديد الإجراءات الأمنية في الخرطوم، إلى جانب ضغوط دولية متزايدة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وفي الوقت نفسه، تتواصل الانقسامات السياسية حول مبادرات السلام ومسارات الحل، فيما تزداد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تعقيداً بفعل الحرب وتراجع الخدمات الأساسية.

في دارفور، أعلن مجلس الصحوة الثوري مقتل قائده العام اللواء رمضان سالم أبو بكر ومستشار قائد قوات الدعم السريع حامد علي أبو بكر في هجوم بطائرة مسيّرة قال إنها تابعة للجيش السوداني، مشيراً إلى سقوط أكثر من أربعين قتيلاً من أسرة واحدة في دامرة الفردوس. ودعا المجلس إلى تدخل دولي، بينما لم يصدر أي تعليق من الجيش.
وفي ملف المساعدات، رحبت الولايات المتحدة بقرار تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لثلاثة أشهر إضافية، معتبرة الخطوة ضرورية لضمان وصول الإغاثة. ودعا مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس الأطراف السودانية إلى الموافقة على هدنة إنسانية عاجلة، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة.

وفي الخرطوم، شددت لجنة سيادية برئاسة الفريق إبراهيم جابر الرقابة على المعابر ومنع دخول لاجئين جدد، معلنة خطة لترحيل الأجانب غير المقننين وإزالة السكن العشوائي وضبط الوجود الأجنبي، في محاولة لإعادة الاستقرار بعد أشهر من التوتر.

سياسياً، أثارت تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود يوسف بدعمه لمبادرة رئيس الوزراء كامل إدريس جدلاً واسعاً، إذ اتهم تحالف صمود المفوضية بالانحياز، فيما اعتبر تحالف تأسيس أن الموقف يمنح السلطة في بورتسودان غطاءً لمواصلة القتال. وأكدت القوى السياسية أن المبادرة الرباعية تبقى الإطار الدولي المعتمد لإنهاء الأزمة.

وفي ولاية الجزيرة، قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم مسلح على ارتكاز الجعارين بطريق الميجر، ما أثار مخاوف من تدهور الوضع الأمني. كما تصاعد الجدل الاقتصادي حول قرارات منع ترحيل السلع إلى غرب السودان، وسط تحذيرات من انعكاساتها على الأسواق ووحدة البلاد، رغم استمرار تدفق البضائع عبر منافذ بديلة من دول الجوار.

وفي كردفان، أعلنت قوات الحركة الشعبية والدعم السريع سيطرتها على منطقة الكويك شمال كادوقلي بعد صد هجوم للجيش، فيما ساد تضارب بشأن الوضع في بلدة هبيلا شرق الدلنج. وتسببت المعارك في موجات نزوح واسعة نحو معسكرات اللاجئين في جنوب السودان، وسط أوضاع إنسانية صعبة. أما في شمال كردفان، فقد شهدت مدينة الأبيض تبادلاً للسيطرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، دون تأكيد رسمي حول الجهة المسيطرة.

وفي خطاب بمناسبة الاستقلال، وصف رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الحرب بأنها “وجودية”، مؤكداً استمرار القتال حتى تحقيق النصر، مع إبقاء باب المصالحة مفتوحاً. في المقابل، شدد محمد حسن التعايشي، رئيس وزراء حكومة تأسيس، على ضرورة معالجة الجذور التاريخية للأزمة وبناء دولة تقوم على المواطنة والعدالة.

وفي شرق السودان، برزت تحالفات مدنية ومسلحة متباينة بشأن إنهاء الحرب، فيما تعرض حزب المؤتمر الوطني لانتقادات حادة من تحالف صمود الذي اتهمه بالتنصل من مسؤوليته عن عقود من “الدمار الممنهج”.

اقتصادياً، وصف المحلل كمال كرار الحديث عن موازنة 2026 بأنه “غير واقعي”، مؤكداً أن الإنفاق العسكري يلتهم الموارد على حساب الخدمات العامة. وفي سياق متصل، أعلنت الشركة السودانية للكهرباء زيادة جديدة في التعرفة اعتباراً من يناير 2026، مع استمرار الدعم النسبي للشرائح محدودة الاستهلاك.

قضائياً، أصدرت محكمة الاستئناف قراراً بحجز ميدان الحرية في حلفا الجديدة بعد تحويله إلى قطع استثمارية بيعت بأسعار زهيدة مقارنة بقيمتها السوقية، وحددت جلسة في 8 يناير لمواصلة النظر في القضية.

وفي سياق أمني، شدد الفريق إبراهيم جابر على ضرورة ترحيل الأجانب غير المقننين من الخرطوم، مؤكداً أن الإجراءات تنظيمية وأمنية. وعلى الصعيد التعليمي، أعلنت وزارة التربية في شمال كردفان استئناف الدراسة في جميع المدارس اعتباراً من الرابع من يناير، مشيدة بجهود المعلمين في إنجاح الفترة الأولى من العام الدراسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى