اخبار

تحرير كردفان: الأرض هل تسقط الدخلاء؟…1

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

تحرير كردفان: الأرض هل تسقط الدخلاء؟…1

وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة

تحركات مباغتة شكّلت الصدمة الأولى لبدايات العام 2026م، قصص
وحكايات تروي لأن المليشيا وشركاءها ما عادوا ثواراً، بل مجرد أدوات ومعاول للهدم، يستخدمها الممول الإماراتي لإنفاذ المشروع الصهيوني القاضي بهندسة القرن الأفريقي، القاضي بالاعتراف بعدد من الكنتونات المستقلة، مما يجعل المشروع برمته مشروعاً للتدخل الأجنبي بامتياز، مما يجعلنا نطرح أسئلة متعددة: ما هو المقابل الذي تلقته قيادات القبائل التي تبنّت الاستنفار البشري للمليشيا؟ وكم خسرت من شبابها؟ وما هو الأثر المستقبلي عليها وعلى قضاياها الاستراتيجية؟.
🥏القارئ الحصيف يمكنه قراءة ما بين السطور، حيث خسر المسيرية كمثال أوضح آلاف الشباب ما بين قتيل وجريح، دون وضوح الرؤية حول قضايا المنطقة، وستدور الأيام ويعود بعض مناصري المليشيا أن عقلاء المسيرية كانوا الأكثر حكمة وبصيرة.
ما الذي يجعل المشروع محكوماً عليه بالفناء؟.
🥏النقطة تلك تكشف أن المشروع يقوم على ساق عرجاء، لأن إسرائيل هي من يقف
خلف المشروع، والطمع في موارد السودان
هو الهدف المحوري، حيث كل سرديات الخداع وما في جعبة المليشيا وشركائها،
لأن اللاعب الرئيس كشف عن حقيقة مشروعه الذي تحدث عنه إيلي كوهين.
🥏ستسقط الأرض مشروع الدخلاء المعتمد على جلب المرتزقة ومجرمي دول الجوار، والمرتزقة عابري القارات من مدمني
وكارتلات المخدرات الكولومبيين والكروات،
وبعض حملة الجنسيات الأفريقية.
🥏الجيش تقدّم عبر محاور متعددة تظهر
ملامح خطته في تدمير تجمعات المليشيا
في البركة المدينة والحمادي محمد نور وشرق الدبيبات وشرق الدلنج، وعادت المدن
لتسبح بحمد ربها.
غداً سيعود الأمان ويعود سكان محلية الفوز بعد أن أرهقهم النزوح، ومشهد المقاتلين في كازقيل والحمادي والدبيبات يكشف أن الصياد وتشكيلاته المختلفة حزموا أمرهم وفق خطة تقضي بنظافة الأرض، فلا خوف على أحفاد الفكي عجبنا وأحفاد الميراوي وكنده كربوس، فالكل شمر عن السواعد.
مقاتلو الجبال
الستة وأهل الدلنج العروس كتبوا العهد
مع زعيمهم الدكتور حسن عبد الحميد
أن الأجنق (شابه ورايه)، وأن الأنشواء رقصوا رقصة الفرسان، وأن مقاتلي الشرقية من قطعوا الفيافي من دلامي وأكدوا أن
الأرض يرثها العباد الصالحون.
🥏مشهد جعل فرسان الفرقة (14) يضربون موعداً مع النصر في الكويك، تلك أرض لا يعرف طبوغرافيتها بعض الباحثين عن دولار المليشيا، فكان الصراخ شاهداً على معجم البذاءة من الألفاظ الذي أصبح عنواناً في صفحات كتاب هزيمة المليشيا في خواتيم العام 2025م.
كل عام والوطن بخير

جيش واحد
شعب واحد

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 1 /1 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى