بعد زيارة البرهان لتركيا: السودان يدخل مرحلة سباق الطائرات المسيرة
كتبت / شمائل النور
تشير المعلومات إلى أن زيارة البرهان إلى تركيا، حسم فيها صفقة سلاح ضخمة.
ومما لا شك فيه أن الطرفين سيدخلان في سباق تسليح جديد، في الطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع والتشويش، وهو ما يجعل سيناريو الاستنزاف الطويل الأكثر ترجيحاً في الوقت الراهن، ضمن الخيارات المفتوحة أمام حرب السودان.
الحرب في السودان أمام مفترق طرق
على الرغم من الزخم الكبير الذي صاحب استجابة الرئيس ترامب لطلب بن سلمان التدخل في السودان، إلا أن الأصوات سرعان ما خفتت، وانزوت هذه المبادرة، التي لم تتعدَ منصات الحديث للإعلام، ليغادر بعدها البرهان إلى تركيا، ويُطلق من هناك تصريحات تصعيدية جديدة، واشتراطات عالية السقف لأية عملية حل سلمي للحرب.
بعد أسابيع من السكون، نشط مجدداً مسرح العمليات العسكرية في إقليم كردفان، الذي يشهد عمليات عسكرية متصلة، فتحول، مع اشتداد القتال، إلى مسرح عمليات شرس ومتقلب، إذ تتبادل الأطراف السيطرة فيه على مواقع ذات أهمية استراتيجية.
ويُعتبر إقليم كردفان، الغني بالثروة الحيوانية، والمحاصيل، والنفط، ذا موقع حاسم في جغرافيا السودان وفي خارطة السيطرة ومصير الحرب. وهو يربط وسط البلاد بغربها، علاوة على أنه متاخِم لدولة جنوب السودان.
ولكونه حاسماً في خارطة هذه الحرب، يستميت الطرفان على القتال فيه، مما يستنزف قدرات الطرفين القتالية والبشرية.
انتقال ثقل المعارك من دارفور إلى كردفان
منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حينما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر شمال دارفور، وهي آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في الإقليم، دخلت الحرب فعلياً مرحلة جديدة، إما أن تكون مرحلة تصعيد عسكري أكثر شراسة، خاصة مع تضاؤل فرص الحل السياسي، وضعف الاستجابة للمبادرات المطروحة، وإمّا أن توقظ هذه المرحلة الخطيرة المبادرات المطروحة أصلاً، مما يمهّد لوضع جديد، يوقف إطلاق النار بشكل شامل في البلاد، ويقود بالتالي إلى اتفاق نهائي… أو مؤقت.
تشير المعلومات إلى أن زيارة البرهان إلى تركيا، حسم فيها صفقة سلاح ضخمة.
ومما لا شك فيه أن الطرفين سيدخلان في سباق تسليح جديد، في الطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع والتشويش، وهو ما يجعل سيناريو الاستنزاف الطويل الأكثر ترجيحاً في الوقت الراهن، ضمن الخيارات المفتوحة أمام حرب السودان.
الحرب في السودان أمام مفترق طرق
على الرغم من الزخم الكبير الذي صاحب استجابة الرئيس ترامب لطلب بن سلمان التدخل في السودان، إلا أن الأصوات سرعان ما خفتت، وانزوت هذه المبادرة، التي لم تتعدَ منصات الحديث للإعلام، ليغادر بعدها البرهان إلى تركيا، ويُطلق من هناك تصريحات تصعيدية جديدة، واشتراطات عالية السقف لأية عملية حل سلمي للحرب.
بعد أسابيع من السكون، نشط مجدداً مسرح العمليات العسكرية في إقليم كردفان، الذي يشهد عمليات عسكرية متصلة، فتحول، مع اشتداد القتال، إلى مسرح عمليات شرس ومتقلب، إذ تتبادل الأطراف السيطرة فيه على مواقع ذات أهمية استراتيجية.
ويُعتبر إقليم كردفان، الغني بالثروة الحيوانية، والمحاصيل، والنفط، ذا موقع حاسم في جغرافيا السودان وفي خارطة السيطرة ومصير الحرب. وهو يربط وسط البلاد بغربها، علاوة على أنه متاخِم لدولة جنوب السودان.
ولكونه حاسماً في خارطة هذه الحرب، يستميت الطرفان على القتال فيه، مما يستنزف قدرات الطرفين القتالية والبشرية.
انتقال ثقل المعارك من دارفور إلى كردفان
منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حينما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر شمال دارفور، وهي آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في الإقليم، دخلت الحرب فعلياً مرحلة جديدة، إما أن تكون مرحلة تصعيد عسكري أكثر شراسة، خاصة مع تضاؤل فرص الحل السياسي، وضعف الاستجابة للمبادرات المطروحة، وإمّا أن توقظ هذه المرحلة الخطيرة المبادرات المطروحة أصلاً، مما يمهّد لوضع جديد، يوقف إطلاق النار بشكل شامل في البلاد، ويقود بالتالي إلى اتفاق نهائي… أو مؤقت.













