انسحاب مفاجئ لقبيلة التعايشة من محاور القتال يؤدي لتصاعد التوترات داخل تحالفات مليش.يا آل دق.لو
متابعات _ السودان لايف

انسحاب مفاجئ لقبيلة التعايشة من محاور القتال يؤدي لتصاعد التوترات داخل تحالفات مليش.يا آل دق.لو
متابعات _ السودان لايف _ تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور مؤشرات على تصاعد التوترات الداخلية داخل تحالفات المجموعات المسلحة، في ظل تقارير عن انسحاب عناصر من قبيلة “التعايشة” من بعض محاور القتال.
وتأتي هذه التطورات وسط تزايد شكاوى من شعور بالتهميش والإقصاء من دوائر اتخاذ القرار العسكري والسياسي، رغم مشاركة عناصر من القبيلة في العمليات منذ اندلاع النزاع.
وأفادت مصادر محلية بأن حالة من الاحتقان برزت خلال الفترة الماضية، خاصة عقب إبعاد عدد من القيادات الميدانية، من بينهم القائد السابق للشرطة العسكرية المعروف بـ“ود اللواء”.
وفي السياق، أشارت المعلومات إلى عقد لقاء في مدينة نيالا بين ناظر التعايشة محمود عبد الرحمن بشارة وأحد القيادات الميدانية، حيث طُرحت مطالب بلقاء قيادة عليا، غير أن تلك المطالب لم تُلبَّ، ما أدى إلى توتر في النقاش بين الجانبين.
وبحسب إفادات متداولة، صدرت توجيهات لبعض المنسوبين للقبيلة بالانسحاب من مواقع القتال والتوجه إلى مناطقهم، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعبير عن حالة التململ الداخلي.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تتواصل فيه العمليات الميدانية في عدد من مناطق دارفور، وسط غياب بيانات رسمية تفصيلية توضح طبيعة هذه التحركات أو تداعياتها المحتملة.













