اخبار

جلسة طارئة لمجلس الوزراء: إدانة للعدوان وتوجيهات حاسمة لإصلاح الاقتصاد وتعزيز الأمن

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

جلسة طارئة لمجلس الوزراء: إدانة للعدوان وتوجيهات حاسمة لإصلاح الاقتصاد وتعزيز الأمن

متابعات _ السودان لايف _ عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية طارئة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، خصصت لمناقشة تطورات الأوضاع الأمنية والاقتصادية والتشريعية، حيث أدان المجلس ما وصفه بالعدوان الفاشل المنسوب إلى كلٍ من إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية، أن المجلس عبّر عن استنكاره الشديد لهذه التطورات، مشيدًا في الوقت ذاته بيقظة الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تمكنت من التصدي للعملية التي استهدفت مطار الخرطوم.

وثمّن المجلس الجهود الدبلوماسية التي تقودها وزارة الخارجية، إلى جانب المواقف الدولية والإقليمية الداعمة للسودان، مؤكدًا تقديره لحالة الاصطفاف الشعبي خلف الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي سياق متصل، ناقش المجلس عدداً من القضايا الحيوية، من بينها إصلاح قوانين الأراضي والتخطيط العمراني، استنادًا إلى تقرير اللجنة الفنية المختصة، مع التأكيد على ضرورة الحد من التعديات ومعالجة الإشكالات القانونية المرتبطة بالأراضي.

كما استعرض المجلس تقريرًا حول قطاع الذهب، تناول التحديات التي تواجهه وسبل تعظيم عائدات الصادر، حيث قدم محافظ بنك السودان المركزي رؤية لتحديث سياسات التصدير، وأوصى المجلس بتشكيل لجنة متخصصة لمراجعتها وتشديد العقوبات على عمليات التهريب.

وفي محور التنمية الاجتماعية، ناقش المجلس مشروع المليون وحدة سكنية الموجه لدعم استقرار الشباب والشرائح الضعيفة، مع استعراض الخطط التنفيذية المرتبطة به، ضمن توجهات الحكومة لتوفير السكن الملائم.

وعلى صعيد مكافحة المخدرات، استمع المجلس إلى تقارير مفصلة من وزارة الداخلية وإدارة مكافحة المخدرات حول الجهود المبذولة، حيث وجّه رئيس الوزراء بتعزيز الدعم لهذه الجهود وتكثيف الحملات الميدانية والتوعوية، خاصة في أوساط الشباب.

وفي ختام الجلسة، تفقد رئيس الوزراء المعرض المصاحب الذي نظمته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة هذه الظاهرة، ومشدداً على أنها تمثل أولوية قصوى ضمن أجندة الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى