بارا (أم لبخ):(غداً سيعود البلوم)….2
وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة
غداً سيعود البلوم وتغني حميدة بت عبدالله:
سرجك علي مكرب
من سودري
وغرب
نجم الخريف قرب
يا ناشق
أدرب
🥏سيعود أهل السعية وسيعود أحفاد الهرديمي وكسار قلم مكميك، وهم يرون البيان بالعمل أن سلاح الجو نسف فزوعات المليشيا القادمة من الكومة، والمليشيا يكتب كاتبها مقتل (434) في ذاك الفزع ودمار هائل في العربات القتالية وتناكر الوقود، فهل غاصت العربات الـ(97) في وحل رمال أم بادر؟ الشاهد أن مستشفى أم بادر يعج بجرحى الفزع المذكور بعد أن منعت المليشيا المواطنين من ارتياد المستشفى.
🥏غداً سيعود البلوم ويعود أبناء (روي العطشانة في عصر التريا الزنق) بعد أن شكلت فزوعاتهم عنواناً للفرْسة، فهل يعود الصيد إلى مراتع أودية الصافية والمحبس؟ وهل تغسل دموع فرح تحرير بارا حزن المحل والوجع في سكة قهيوات زغاوة وكجمر والفيلية وجبل الرخمي، حيث اصطاد المسير بعض الفزوعات القادمة من حفرة وطريق سودري.
🥏غداً سيختفي هباب ساسة حزب الأمة من مشهد أم سيالا وجبرة وأم قرفة، وسيأخذ القانون مجراه تجاه دكاترة حزب الأمة الثلاثة، وسيلفظ المجتمع أفعالهم. وتلك القاعدة لابد أن تدركها دار حامد وكل المكونات بدار الريح التي تحتفي بعد ظهر الجمعة اليوم بتحرير بارا، (الحرامي ما عندو قبيلة)، حينها ستختفي ظاهرة أبو جود وقلوبز وصحبه في أبو هشيم، ورجل القهيوات والعمد البوكو في القائمة أدناه.
🥏غداً سيعود البلوم وتغني المجنونية:
ناس عبود تحنوني
رميت الخط
ما جوني
بندور نغير لوني
في دكان
العوني
🥏والراحل العوني، الرجل الصالح، رمزية للركابية الذين عانوا وجعة المليشيا ومتعاونيها. وأسهمت رأسماليتهم ورموزهم في معركة التحرير فقدموا الكثير دون أن يتحدثوا، وكانوا سباقين للعمل الجماعي. ولا عزاء (للشرا) العالق بالقناديل، فهم كابن نوح، والدم الفاسد أولى به مؤسسات القانون.
🥏وغرب المزروب شهد خلال الـ(48) ساعة الماضية تدمير أكبر منصة للمسير، والمشهد يكشف أن الضربة كانت لحظة تركيب المنصة، حيث أودت الضربة بحياة (113) عنصراً من بينهم (17) أجنبياً، وهم جملة أتيام المسير المخصصة للقطاع، المكونة من ثلاث جنسيات: كولومبيين وأوكرانيين وليبيين. فهل تحل بركة الاستقرار على ديار أهل القرآن؟
🥏المشهد الآن يكشف عن انسحابات للمشاة الخاصة بالمليشيا بعد أن خلعوا الكاكي، متوجهين من منطقة نمر الواقعة شمال جريجخ، وأقرب تمركز تتواجد فيه (13) عربة قتالية بقيادة فضل المولى، المندوب في ارتكاز السليكات. فهل يعود البلوم وتغني بت عيسى:
فرش للتويلي بعوم
فوق لجالسة
المزموم
خي أم بليلة بقوم
متراوح
الخرطوم
فهل يصبح تحرير بارا عنواناً لنظافة طريق الصادرات؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 12 /9 /2025













