اخباراقتصاد

محافظ بنك السودان.. تؤكد استمرار ضخ النقد الأجنبي وتعلن تحركات لتعزيز العلاقات المصرفية مع 3 دول

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

محافظ بنك السودان.. تؤكد استمرار ضخ النقد الأجنبي وتعلن تحركات لتعزيز العلاقات المصرفية مع 3 دول

التقت الأستاذة آمنة ميرغني حسن التوم، محافظ بنك السودان المركزي، اليوم بمقر رئاسة البنك المركزي بولاية الخرطوم، بمديري عموم المصارف العاملة في البلاد، حيث قدمت تنويراً حول جهود البنك المركزي لتحقيق استقرار سعر الصرف عبر ضخ النقد الأجنبي للمصارف لتلبية احتياجات المستوردين.

وأكدت المحافظ أهمية التعاون والتنسيق بين البنك المركزي والمصارف التجارية لإنجاح السياسة النقدية، مشيرة إلى أن تدخلات البنك المركزي أسهمت في تحقيق انخفاض ملحوظ في سعر الصرف، مع التأكيد على استمرار عمليات ضخ النقد الأجنبي إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

ودعت المصارف إلى تقديم طلبات عملائها الخاصة بالتمويل بالنقد الأجنبي لأغراض الاستيراد بصورة يومية، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات السوق.

كما كشفت المحافظ عن العمل على إنشاء علاقات مراسلة مصرفية مع كل من سلطنة عُمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية، بهدف تنشيط حركة التبادل التجاري عبر الجهاز المصرفي الرسمي.

وشددت على أن نجاح سياسات البنك المركزي يتطلب درجة عالية من الانسجام والتنسيق بين البنك المركزي والمصارف التجارية، مع الالتزام بالمهنية والشفافية، مؤكدة التزام البنك بمعالجة التحديات التي تواجه القطاع المصرفي، والاستمرار في متابعة حركة سعر الصرف وتقييم آثارها واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز استقراره.

من جانبه، أشاد رئيس اتحاد المصارف السوداني، الأستاذ عباس عبدالله، بالنهج التشاوري الذي يتبعه بنك السودان المركزي، مثمناً دوره في دعم الاستقرار الاقتصادي خلال مرحلة ما بعد الحرب، وجهوده في ضبط سوق النقد الأجنبي.

وأكد أهمية تحديث أنظمة المصارف المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيراً إلى أن استمرار البنك المركزي في ضخ النقد الأجنبي لتلبية احتياجات المستوردين أسهم بصورة واضحة في استقرار سعر الصرف وتحسنه بشكل يومي.

 

وفي ختام اللقاء، أكد عدد من مديري المصارف دعمهم الكامل لجهود بنك السودان المركزي، مشيرين إلى أن استمرار هذه السياسات سيسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم مسيرة التعافي بالبلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى