اخبار

مصادر تتحدث عن انشقاقات جديدة في صفوف الد.عم السر.يع بالميدان

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

مصادر تتحدث عن انشقاقات جديدة في صفوف الد.عم السر.يع بالميدان 

متابعات _ السودان لايف _ في تطور لافت على صعيد المشهد العسكري، أعلنت مجموعات كبيرة من أبناء قبيلة المعاليا بكردفان انسلاخها عن صفوف قوات الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر الانشقاقات التي شهدتها المليشيا خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد الضغوط العسكرية عليها في عدد من جبهات القتال.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المنضمين الجدد أكدوا اختيارهم الوقوف إلى جانب القوات المسلحة، في ظل ما وصفوه بتغير موازين المعركة وتزايد القناعة بضرورة الاصطفاف مع مؤسسات الدولة، الأمر الذي يعكس – وفق هذه الرواية – حالة من التراجع في تماسك البنية الداخلية للمليشيا.

ويأتي هذا التطور في توقيت تشهد فيه قوات الدعم السريع سلسلة من الانتكاسات الميدانية، مع استمرار العمليات العسكرية في دارفور وكردفان ومناطق أخرى، إلى جانب تصاعد الحديث عن خسائر في العتاد، واستهداف خطوط الإمداد، وانسحابات من بعض المواقع، وهو ما يضفي على هذه الانشقاقات بعداً عسكرياً ومعنوياً يتجاوز مجرد انتقال أفراد من طرف إلى آخر.

ومن الناحية العسكرية، تمثل الانشقاقات الجماعية تحدياً كبيراً لأي قوة مسلحة، إذ لا يقتصر تأثيرها على فقدان العنصر البشري، وإنما يمتد إلى التأثير على الروح المعنوية للمقاتلين، وإضعاف الثقة في القيادة، وكشف معلومات ميدانية قد تكون ذات قيمة للطرف المقابل، فضلاً عن أنها قد تشجع مجموعات أخرى على اتخاذ الخطوة نفسها إذا استمرت الضغوط العسكرية بالوتيرة الحالية.

أما سياسياً واجتماعياً، فإن انضمام أبناء القبائل إلى القوات المسلحة قد يعكس تحولاً في مواقف بعض الحواضن المحلية، وهو عامل قد يكون مؤثراً في مسار الصراع، خاصة إذا تكرر في مناطق أخرى. ومع ذلك، فإن تقييم الأثر الحقيقي لهذه الخطوة يظل مرتبطاً بحجم الانشقاق الفعلي، وطبيعة العناصر المنضمة، ومدى استمرارية هذا الاتجاه خلال المرحلة المقبلة.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من عدد المنشقين أو تفاصيل انضمامهم، كما لم يصدر تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن هذه الأنباء حتى الآن، وهو ما يجعل الصورة الميدانية بحاجة إلى مزيد من التأكيد من مصادر مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى