
الصوارمي خالد سعد: يشخص الأزمة الحقيقية للسودان ماذا هناك؟
متابعات _ السودان لايف _ أثار الناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحة السودانية، العقيد الصوارمي خالد سعد، تفاعلاً واسعاً بعد نشره منشوراً عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، تناول فيه ما اعتبره أحد الأسباب الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في تعقيد الأوضاع بالسودان، خاصة في المناطق الطرفية.
وقال الصوارمي إن السودان يدفع اليوم ثمن التقصير في إيصال قيم الإسلام السمحة إلى القبائل العربية وغير العربية في المناطق البعيدة، معتبراً أن ضعف النشاط الدعوي أسهم في انتشار الجهل بالدين وقيمه وأخلاقه وآدابه، وهو ما انعكس – بحسب رأيه – على الواقع الاجتماعي في تلك المناطق.
وأضاف أن الساحة تفتقر إلى دعاة ميدانيين يحملون رسالة الدعوة إلى الله بصورة مباشرة، بينما يهيمن على المشهد أشخاص يصفون أنفسهم بالمفكرين أو القادة الإسلاميين، إلا أنهم – وفق تعبيره – انصرفوا إلى العمل السياسي أكثر من انشغالهم بأداء الدور الدعوي والتربوي.
ودعا الصوارمي إلى إطلاق جهود منظمة لسد ما وصفه بـ”الثغرة الدعوية” في الأقاليم والمناطق النائية، مؤكداً ضرورة نشر قيم الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، واعتبر أن هذه المهمة تمثل مسؤولية جماعية ينبغي أن تشارك فيها المؤسسات الدينية والعلمية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الطرح في ظل نقاشات متواصلة داخل السودان حول تأثير الحرب على البنية الاجتماعية والتعليمية والدينية، ودور المؤسسات الدعوية في تعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب الجدل المستمر بشأن العلاقة بين العمل الدعوي والعمل السياسي وأثر كل منهما في معالجة الأزمات الوطنية.













