اخبارمنوعات

والي الخرطوم يدعو المنظمات للانتقال من الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

والي الخرطوم يدعو المنظمات للانتقال من الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية

متابعات _ السودان لايف _ دعا والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، المنظمات الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية مستدامة، تسهم في استقرار المجتمعات المحلية وتدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الوطني.

جاء ذلك خلال مخاطبته ملتقى المنظمات العاملة بولاية الخرطوم، الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العمل الطوعي والإنساني تحت شعار «العمل الطوعي أولاً»، بحضور عدد من أعضاء حكومة الولاية وقيادات المنظمات الوطنية والأجنبية وممثلي وكالات الأمم المتحدة.

وأكد والي الخرطوم أن حكومة الولاية تعمل على معالجة التحديات التي فرضتها تداعيات الحرب، مشيراً إلى توجيه الموارد والإمكانيات والأجهزة التنفيذية نحو القضايا الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها توفير مياه الشرب بصورة مستقرة، والتوسع في الخدمات العلاجية، وترقية المرافق الصحية، وتهيئة البيئة التعليمية، ومعالجة قضايا المعلمين، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية والاهتمام بمعاش المواطنين.

وأشاد الوالي بالدور الذي قامت به المنظمات الطوعية ووكالات الأمم المتحدة في مساندة حكومة الولاية خلال فترة الحرب وبعد استعادة الأمن، مؤكداً أن تدخلاتها أسهمت في توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية للأسر المتضررة، وساعدت أجهزة الدولة على تجاوز العديد من التحديات الإنسانية.

وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تنفيذ مشروعات ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، مؤكداً سعي حكومة الولاية إلى بناء شراكات فاعلة مع المنظمات لتنفيذ برامج خدمية وتنموية تدعم استقرار المجتمعات وتساند جهود إعادة الإعمار.

وفي قطاع المياه، أوضح والي الخرطوم أن الولاية نجحت خلال الفترة الماضية في إعادة تشغيل 13 محطة مياه نيلية و6 محطات تحويلية، إلى جانب تشغيل عدد كبير من الآبار، مما أسهم في تحسين الإمداد المائي بعدد من المناطق.

وأشار كذلك إلى إعادة الخدمة لعدد من المستشفيات المتخصصة والمراكز الصحية، مع اقتراب افتتاح 4 مستشفيات جديدة ذات تخصصات نادرة، بهدف توسيع نطاق الخدمات العلاجية وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية القائمة.

وأضاف أن حكومة الولاية تواصل جهودها لاستعادة التيار الكهربائي في الأحياء السكنية والأسواق والمرافق الخدمية، بما يسهم في عودة الحياة الطبيعية وتنشيط الحركة الاقتصادية.

وثمّن الوالي مساهمات المنظمات الوطنية والأجنبية في حملات إزالة مخلفات الحرب والأنقاض واستعادة الخدمات، داعياً إلى توجيه مزيد من الجهود نحو تنفيذ خطة معالجة مشكلة كهرباء مربعات مدينة الفتح، التي يستفيد منها نحو مليوني مواطن، باعتبارها من المشروعات الحيوية لدعم استقرار المناطق الطرفية ذات الكثافة السكانية العالية.

كما أطلع الوالي ممثلي المنظمات على خطة الولاية لمعالجة السكن العشوائي، والتي تشمل إزالة التعديات على الأراضي المخصصة للغير، واسترداد الأراضي الزراعية التي جرى تحويل استخدامها إلى أغراض تجارية بصورة مخالفة، إلى جانب إزالة التعديات على حرم الطرق العامة، بهدف تحقيق تخطيط عمراني سليم وحماية الحقوق العامة والخاصة.

من جانبه، أكد المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية، الأستاذ صديق حسن فريني، أهمية انعقاد الملتقى في هذه المرحلة، مشيراً إلى أنه يستهدف توحيد جهود المنظمات العاملة بالولاية وتعزيز التنسيق بينها وبين المحليات، بما يساعد على تحديد أولويات التدخل وتنفيذ مشروعات خدمية وتنموية أكثر فاعلية.

وأشاد فريني بالدور الذي قامت به المنظمات خلال الحرب في تقديم الدعم الإنساني للمتضررين والنازحين والفارين من مناطق القتال، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات من أجل دعم التعافي وإعادة البناء.

وأوضح مفوض العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم أن المفوضية تنظم الملتقى سنوياً لجمع المنظمات الوطنية والدولية والتشاور حول أولويات المرحلة وتوحيد الجهود لخدمة مواطني الولاية.

وكشف عن تجهيز مخزون استراتيجي من المواد الغذائية والإيوائية، إلى جانب توفير معدات لمكافحة الأوبئة، استعداداً لمواجهة أي طوارئ محتملة خلال موسم الخريف، مؤكداً جاهزية الولاية للاستجابة السريعة وحماية المواطنين.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى