
موسى هلال.. تصريحات وتوضيحات الجدل حول بعض القبائل السودانية
توظيف الخطاب القبلي. وأكد أن ذلك لن يغير ما وصفه بالموقف الوطني والثابت لموسى هلال.
وبشأن الجدل المرتبط بموقف هلال من أحداث دارفور عام 2003، قال البيان إن موقفه في ذلك الوقت كان واضحًا، وإنه وقف إلى جانب الدولة والقوات المسلحة السودانية وتصدى للتمرد في إطار مؤسسات الدولة، نافيًا أن يكون ذلك الموقف قد تأسس على اعتبارات قبلية أو عرقية.
وأضاف المجلس أن الموقف نفسه يمثل، وفق بيانه، أساس موقف هلال الحالي في ما سماه «معركة الكرامة»، موضحًا أن الخصومة تستهدف مليشيا الدعم السريع الإرهابية وأعوانها وكل من يقف معها في مشروعها ضد الدولة والشعب السوداني، وليست موجهة ضد القبائل السودانية بمختلف مسمياتها.
واختتم مجلس الصحوة الثوري بيانه بالتأكيد على أن السودان وطن لجميع أبنائه، وأن حماية وحدة المجتمع والحفاظ على تماسكه مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
وشدد على ضرورة عدم تحول الخلافات السياسية والعسكرية إلى نزاع بين القبائل والمكونات الاجتماعية، داعيًا إلى التمييز بين المواقف السياسية والعسكرية وبين الانتماءات القبلية والاجتماعية، باعتبار ذلك، وفق المجلس، مدخلًا أساسيًا للحفاظ على وحدة السودان واستقراره وتماسك نسيجه المجتمعي.












