اخبار

القوات المسلحة تنفذ غارات جوية عنيفة على مواقع الد.عم السر.يع بالنيل الأزرق

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

القوات المسلحة تنفذ غارات جوية عنيفة على مواقع الد.عم السر.يع بالنيل الأزرق

متابعات _ السودان لايف _ نفذ الجيش السوداني، اليوم الأحد غارات جوية عنيفة على مواقع المليشيا وبع المواقع التابعة لحركة الشعبية – شمال في مدينتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وقال مصدر عسكري لـ«الترا سودان» إن الطيران المسير التابع للجيش استهدف مواقع عسكرية للمليشيا والحركة الشعبية في المحورين، ما أسفر عن تدمير عدد من العربات القتالية بكامل عتادها ومقتل عناصر من القوات.

وأضاف المصدر أن الغارات تأتي عقب انسحاب تكتيكي للجيش من المدينتين خلال الأيام الماضية.

وكانت المليشيا قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي سيطرتها على أجزاء من مدينتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق.

ويخوض الجيش السوداني والقوات المساندة له معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها في محور النيل الأزرق منذ أشهر. ويتبادل الطرفان السيطرة على مناطق مختلفة في الإقليم بشكل متكرر.

وتسبب القتال المستمر في النيل الأزرق بأزمة إنسانية وصحية بالغة التعقيد، مع نزوح آلاف المدنيين من مناطق التماس وتضرر البنية التحتية للخدمات الأساسية.

ويعد إقليم النيل الأزرق شريطًا حدوديًا استراتيجيًا مع إثيوبيا، وتتداخل فيه معارك الجيش مع قوات الدعم السريع بتحركات الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، التي تسيطر على أجزاء واسعة من الإقليم.

16 أغسطس الجاري، غارات جوية على مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في مدينتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وقال مصدر عسكري لـ«الترا سودان» إن الطيران المسير التابع للجيش استهدف مواقع عسكرية للمليشيا والحركة الشعبية في المحورين، ما أسفر عن تدمير عدد من العربات القتالية بكامل عتادها ومقتل عناصر من القوات.

وأضاف المصدر أن الغارات تأتي عقب انسحاب تكتيكي للجيش من المدينتين خلال الأيام الماضية.

وكانت المليشيا قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي سيطرتها على أجزاء من مدينتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق.

ويخوض الجيش السوداني والقوات المساندة له معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها في محور النيل الأزرق منذ أشهر. ويتبادل الطرفان السيطرة على مناطق مختلفة في الإقليم بشكل متكرر.

وتسبب القتال المستمر في النيل الأزرق بأزمة إنسانية وصحية بالغة التعقيد، مع نزوح آلاف المدنيين من مناطق التماس وتضرر البنية التحتية للخدمات الأساسية.

ويعد إقليم النيل الأزرق شريطًا حدوديًا استراتيجيًا مع إثيوبيا، وتتداخل فيه معارك الجيش مع قوات الدعم السريع بتحركات الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، التي تسيطر على أجزاء واسعة من الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى