
شاهد عيان.. الد.عم السر.يع ينقل بعض معداته من شمال كردفان
متابعات _ السودان لايف _ أفاد شهود عيان في منطقة المزروب بأن قوات الد.عم السر.يع شرعت في نقل عتادها الحربي ومنصة إطلاق المسيّرات من المنطقة باتجاه مدينة غبيش، في خطوة وصفها الشهود بأنها تحرك استباقي يأتي وسط تطورات ميدانية متسارعة في محيط المنطقة.
وقال الشهود إن عناصر الدعم السريع أمضوا طوال يوم أمس في سحب عشرات العربات القتالية المتعطلة، حيث جرى قطرها في صفوف طويلة بواسطة شاحنات مدنية، بينما تم نقل عدد من الجرحى على متن العربات ذاتها.
وأضاف الشهود أن عمليات التحرك شملت كذلك نقل كميات من الممتلكات التي وصفوها بالمنهوبات، مشيرين إلى أن حالة من الاستعجال بدت واضحة على عناصر القوة أثناء مغادرتهم المنطقة باتجاه غبيش.
وبحسب إفادات الشهود، فإن نقل منصة إطلاق المسيّرات والعتاد العسكري إلى غبيش قد يشير إلى محاولة لإعادة ترتيب الانتشار العسكري ونقل القدرات القتالية إلى موقع آخر، في ظل ما تشهده مناطق كردفان من تحركات وعمليات عسكرية متواصلة.
ويعد هذا التحرك أكثر من دلالة ميدانية. أولها أن نقل العتاد ومنصة إطلاق المسيّرات من المزروب ربما يعكس رغبة في الحفاظ على المعدات العسكرية وإبعادها عن أي تهديد محتمل، خصوصاً مع تحرك القوات والعمليات العسكرية في محاور كردفان.
كما أن سحب عدد كبير من العربات المتعطلة بدلاً من تركها في المنطقة قد يشير إلى محاولة الحفاظ على ما تبقى من القدرات اللوجستية، حتى وإن كانت تلك العربات غير صالحة للعمل القتالي في الوقت الحالي.
أما نقل الجرحى إلى جانب المعدات، فقد يعكس أيضاً صعوبة توفير مراكز إخلاء أو علاج آمنة في المنطقة، أو رغبة القوات في نقل عناصرها المصابين إلى مواقع أخرى. وفي المقابل، فإن الحديث عن نقل منهوبات، وفق رواية الشهود، يظل ادعاءً يحتاج إلى التحقق المستقل قبل الجزم به.
وتبرز مدينة غبيش في هذا السياق باعتبارها وجهة محتملة لإعادة تجميع القوات والمعدات، لكن لا يمكن من المعلومات المتاحة وحدها تحديد ما إذا كان التحرك يمثل انسحاباً منظماً، أو إعادة انتشار مؤقتة، أو استعداداً لعملية عسكرية جديدة.











