
خطاب وزير الخارجية خلال مخاطبته جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.. خطاب تاريخي
متابعات _ السودان لايف _ أعرب السودان عن تقديره لمواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لسيادة السودان ووحدته وصون مؤسساته الوطنية، والداعمة لخارطة الطريق ومبادرة سلام السودان، وما قدمته من مساعدات إنسانية للشعب السوداني.

وخص السودان المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وتركيا، والكويت، وعُمان، والعراق، واليابان، وباكستان، وروسيا، والصين، وإندونيسيا، وماليزيا، والمغرب والجزائر.
ودعا وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم، خلال مخاطبته جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، المجتمع الدولي إلى دفع المسارات القانونية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، خاصة في ظل الزخم العالمي للتضامن مع دارفور عقب استيلاء مليشيا آل دقلو على الفاشر، وتوفر الأدلة والشهادات التي قُدمت إلى مجلس الأمن.
وأشار الوزير إلى أن المسارات القانونية تمثل أحد السبل الفاعلة لوقف التصعيد والحد من موجة الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، متهماً رعاة إقليميين وخارجيين بتقديم الدعم لها.
وقال إن فشل مجلس الأمن في إدانة هؤلاء الرعاة وتسميتهم أسهم، بحسب قوله، في التستر على تلك الانتهاكات، مشيراً إلى استقدام مرتزقة أجانب وتوفير غطاء سياسي للجناح السياسي للمليشيا، إلى جانب ما وصفه بترويج معلومات مضللة وتهم ضد القوات المسلحة السودانية.
وأوضح وزير الخارجية والتعاون الدولي أن القوات المسلحة، خلال الحرب، التزمت بمبادئ حماية المدنيين وفق الخطة الوطنية المعتمدة التي قدمها السودان إلى مجلس الأمن، بما في ذلك التمييز بين المقاتلين والمدنيين والأعيان المدنية والأهداف العسكرية.
وأكد الالتزام بعدم انتهاك حرية تنقل المدنيين والقوافل الإنسانية، والسماح لهم بمغادرة مناطق الأعمال العدائية، وحماية الضروريات المهمة لبقاء المدنيين على قيد الحياة، مع حظر النهب والسلب والإتلاف.
كما أشار إلى الالتزام بإجلاء المدنيين واحترام وحماية المرافق الخاصة والعامة وعدم استخدامها للأغراض العسكرية، والامتناع عن تجنيد الأطفال، وعدم الانخراط في عمليات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي للمدنيين، والالتزام بالهدن الإنسانية.
وقال الوزير إن وقف الحرب يتطلب ممارسة الضغط على الرعاة الإقليميين وبعض دول الجوار، متهماً إياها بتمرير الأسلحة والعتاد والمؤن إلى المليشيا عبر أراضيها، وفتح جبهات قتال وشن اعتداءات متكررة من داخل أراضيها، إلى جانب إنشاء مستشفيات على حدودها لعلاج جرحى المليشيا.
وفي الشأن الإقليمي، أكد محيي الدين سالم أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، داعياً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف أن السودان يؤكد أهمية الاستقرار في البحر الأحمر وباب المندب ومنطقة الخليج، وإنهاء الأوضاع الحالية بما يجنب شعوب المنطقة ويلات الحرب وتداعياتها، مؤكداً دعم السودان الكامل لدول المنطقة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشدد على أهمية احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.












