وزير الدفاع حسن داؤود كبرون يحذر من مخاطر الوجود الأجنبي ويعلن خطة لإعادتهم إلى بلادهم
متابعات _ السودان لايف

وزير الدفاع حسن داؤود كبرون يحذر من مخاطر الوجود الأجنبي ويعلن خطة لإعادتهم إلى بلادهم
متابعات _ السودان لايف _ أعلن وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، عزم الحكومة تنفيذ خطة متكاملة لإعادة الأجانب المتواجدين في البلاد إلى دولهم، مشيراً إلى أن الوجود غير المقنن بات يشكل تهديدات أمنية مباشرة، إثر تورط بعض العناصر الأجنبية في أنشطة غير مشروعة شملت الارتزاق وتجارة المخدرات.
وشدد كبرون، في تصريحات صحفية، على ضرورة التزام الراغبين في دخول السودان بالقنوات الرسمية والإجراءات المعتمدة، موجهاً رسالة تحذيرية للمواطنين السودانيين بعدم إيواء أو تشغيل أي أجنبي دون الحصول على الأذونات والتراخيص اللازمة من السلطات المختصة.
كما دعا وزير الدفاع رعايا دول الجوار واللاجئين إلى العودة إلى أوطانهم عقب زوال أسباب لجوئهم، مؤكداً أن بقاء أي أجنبي داخل الأراضي السودانية ينبغي أن يلتزم بالكامل بالقوانين واللوائح الوطنية المنظمة للجميع.
قراءة وتحليل في أبعاد التوجيهات الأمنية:
- المخاطر الأمنية وظاهرة المرتزقة العابرة للحدود: تأتي تصريحات وزير الدفاع في ظل تقارير ميدانية وضبطيات متكررة تشير إلى مشاركة عناصر ومرتزقة أجانب في النزاع المسلح الراهن، مما يدفع وزارة الدفاع إلى إغلاق منافذ التسلل والدعم اللوجستي العابر للحدود لحماية أمن البلاد القومي.
- التنظيم القانوني وضبط الشارع الداخلي: يمثل تحذير المواطنين من إيواء أو تشغيل العمالة غير الشرعية خطوة نحو استعادة ضبط البيئة الديموغرافية والأمنية في المدن الآمنة وولايات التماس، ومنع استغلال الشقق والمنازل السكنية في تشكيل بؤر أمنية خارجة عن الرقابة.
- تقليل الضغط على الخدمات والأسواق المحلية: يتقاطع هذا القرار مع الأزمات الاقتصادية والخدمية الراهنة (كالضغط على الوقود، الدقيق، والكهرباء)، حيث تسعى الدولة من خلال تنظيم وتقليص أعداد الوجود غير الشرعي إلى تخفيف العبء عن الأعيان الخدمية والمواد التموينية المخصصة للمواطنين والنازحين.













