اخبار

 القوات المسلحة تصد هجومًا عنيفًا للد.عم السر.يع بمنطقتين بالنيل الأزرق

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

 القوات المسلحة تصد هجومًا عنيفًا للد.عم السر.يع بمنطقتين بالنيل الأزرق

متابعات _ السودان لايف _ تمكنت القوات المسلحة السودانية، عبر متحرك «النبأ اليقين»، من التصدي لهجوم استهدف منطقة سالي بإقليم النيل الأزرق، فجر الاثنين 2 نوفمبر 2026، وفق ما أورده موقع «مرصد السودان».

وقال الخبر إن المتحرك تمكن من تدمير القوة التابعة للمليشيا التي هاجمت المنطقة، في إطار التصدي للهجوم.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأناضول بأن الجيش السوداني أعلن التصدي لهجمات مشتركة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، في منطقتي سالي وباكوري، مؤكداً منع المهاجمين من اختراق مواقعه. ولم تتضمن إفادة الجيش أرقاماً محددة للخسائر، كما لم يتسنَّ التحقق المستقل من تفاصيلها. أناضول

ولم تعد المعارك في النيل الأزرق مجرد اشتباكات على مواقع محدودة، بل باتت جزءاً من صراع أوسع على الحدود الجنوبية الشرقية للسودان. وتشير تقارير حديثة إلى تصاعد العمليات العسكرية في الإقليم منذ مطلع عام 2026، مع تحركات لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، في مواجهة الجيش السوداني. European Union Agency for Asylum +1

 

1\. تعقيد التحالفات وتعدد القوى المسلحة

 

تتمثل إحدى أبرز التعقيدات في التعاون العسكري بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، رغم اختلاف بنيتهما التنظيمية ومصالحهما السياسية والعسكرية. ويتيح هذا التعاون تنسيق الهجمات على مواقع الجيش، لكنه لا يعني بالضرورة وجود قيادة موحدة أو تطابق كامل في الأهداف. European Union Agency for Asylum

يشكل قرب مناطق القتال من الحدود الإثيوبية عاملاً مهماً في تطورات الجبهة، إذ يتيح الموقع الجغرافي فرصاً للتحرك والإمداد عبر مناطق حدودية واسعة. وقد تحدثت تقارير وتحليلات عن دعم أو تسهيلات محتملة من داخل إثيوبيا لقوات الدعم السريع وحلفائها، بينما تتهم السلطات السودانية إثيوبيا بالتورط في الحرب. وتظل هذه الاتهامات بحاجة إلى التعامل معها بوصفها ادعاءات سياسية وعسكرية، لا حقائق محسومة. European Union Agency for Asylum +1

تواجه القوات المتحركة في النيل الأزرق تحديات لوجستية كبيرة، خصوصاً مع امتداد الجبهة وتباعد مواقعها عن مراكز الإمداد الرئيسية. وتشير تحليلات ACLED إلى أن نقل القوات والعتاد من مناطق غرب السودان إلى النيل الأزرق يفرض صعوبات، وأن استمرار التقدم العسكري يتطلب تأمين طرق الإمداد ومراكز الدعم داخل الإقليم. ACLED

وتفرض الطبيعة الجغرافية للنيل الأزرق، بما فيها المناطق الحدودية الوعرة والظروف الموسمية، تحديات على حركة القوات والمركبات. وتزيد هذه الظروف من أهمية السيطرة على الطرق والمحاور، وقد تجعل العمليات طويلة ومكلفة، بدلاً من تحقيق حسم سريع. ACLED

ويرى تحليل ACLED أن تصاعد العمليات في النيل الأزرق قد يرتبط بمحاولة تشتيت القوات المسلحة وفتح جبهة إضافية، بالتزامن مع العمليات العسكرية في كردفان. وبذلك يمكن أن يتحول الإقليم إلى محور ضغط على الجيش، حتى إذا لم يحقق المهاجمون تقدماً واسعاً على الأرض. ACLED

وتكتسب مناطق النيل الأزرق أهمية خاصة بسبب قربها من عاصمة الإقليم الدمازين، فضلاً عن وجود منشآت استراتيجية مثل سد الروصيرص. ويجعل ذلك أي تقدم باتجاه الدمازين أو محاورها الجنوبية والشرقية ذا أبعاد عسكرية واقتصادية وأمنية تتجاوز المنطقة المستهدفة مباشرة. Sudan Tribune

ويعكس الهجوم على سالي استمرار محاولة توسيع العمليات العسكرية في النيل الأزرق، في جبهة تتداخل فيها التحالفات المسلحة، وحسابات الحدود، وصعوبات الإمداد، والتنافس على المواقع الاستراتيجية. ومن ثم، فإن أهمية التصدي للهجوم لا تقتصر على حماية منطقة سالي، بل ترتبط أيضاً بمنع تحول الإقليم إلى محور ضغط إضافي على القوات المسلحة وتهديد للمناطق الحيوية في جنوب شرق السودان.

.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى