انتصار دبلوماسي سوداني في جنيف
في مشهد يعكس صلابة الموقف السوداني وعدالة قضيته، حقق الوفد الدائم للسودان في جنيف انتصاراً دبلوماسياً جديداً، بعد أن فضح المندوب الدائم السفير حسن حامد حسن خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان تستر بريطانيا على تورط دولة الإمارات في دعم ورعاية المليشيا الإرهابية.
ففي تعقيبه الختامي على مشروع القرار البريطاني المتعلق بالتجديد الدوري لتفويض لجنة تقصّي الحقائق، شكر السفير حسن حامد الدول التي صوتت مع السودان، مؤكداً أنها صوتت من أجل ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ سيادة الدول واحترام قراراتها، لا من أجل أجندات سياسية خفية.
وتساءل قائلاً:
“إذا كان الهدف فعلاً حماية حقوق الإنسان، فهل أصبحت الآليات القائمة في السودان — كالمكتب القطري للمفوضية السامية والخبير المعين — عاجزةً وبلا جدوى؟ وإذا لم تكن كذلك، فلماذا إذن تُنشأ آلية إضافية بثلاثة أفراد لتساوي بين القوات المسلحة والمليشيا الإرهابية؟”
وأكد أن القرار البريطاني يهدف إلى ابتزاز السودان سياسياً، خاصة بعد الانتصارات الميدانية المتتالية التي حققتها القوات المسلحة على المليشيا.
وتابع السفير مخاطباً المجتمع الدولي:
“كيف لقرارٍ يتجنب الإشارة إلى الدولة التي ترعى المليشيا وتمدها بالسلاح والمرتزقة أن يسهم في حماية المدنيين؟ ألم يقرأ مقدمو القرار عشرات التقارير التي توثق تورط دولة الإمارات في دعم تلك المليشيا؟”
وختم المندوب الدائم كلمته بالتأكيد على أن:
“حقوق الإنسان في السودان أولوية وطنية مطلقة، وليست ولاية تُفرض من الخارج، وأن القوات المسلحة السودانية تؤدي واجبها الدستوري في حماية الوطن، ومن خلفها الشعب السوداني بكل فئاته.”
الله أكبر… والنصر للدبلوماسية السودانية كما هو نصرٌ للجيش في الميدان.













