اخبار

حطام صاروخ Fk2000 Surface-to- Air Missile

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

حطام صاروخ Fk2000 Surface-to- Air Missile

كتب / محمد مصطفي محمد صالح

تشير معلومات ميدانية من مصادر محلية مستقلة في غرب كردفان إلى أن المليش_يا لا تزال تمتلك منظومة الدفاع الجوي الصينية FK-2000 رغم عمليات القصف الجوي الذي تعرضت له في نيالا
ووفقاً لهذه المصادر، فقد تم رصد أجزاء من حطام صاروخ يطابق في مواصفاته الخارجية مكوّنات FK-2000 Surface-to-Air Missile في محيط إحدى البلدات التي شهدت خلال الأيام الماضية عمليات مكثفه من المسيرات القتالية للجيش
المصادر والصور أوضحت من بقايا الحطام جزءاً أسطوانياً ومحرك دفع يُشابه ما هو معروف في الصاروخ المستخدم ضمن المنظومة، وهو صاروخ قصير المدى مصمم أساساً لاعتراض الطائرات بدون طيار والقذائف الجوالة. وبينما لم يكن بالإمكان التحقق بشكل مستقل من مصدر السلاح أو تاريخ وصوله إلى المنطقة، فإن وجود مثل هذا النوع من الأنظمة يشير إلى أن المليش_يا احتفظت بمستوى من القدرات الدفاعية وقامت بترحيله من اقليم دارفور الي اقليم كردفان ربما للحفاظ عليه من ضربات الجيش الجوية ربما هذا يفسر العمليات الجوية الكثيفة التي ينفذها الجيش في ولاية غرب كردفان في محاوله من الجيش لتحييد هذه المنظومة

وبحسب روايات سكان محليين فقد شوهدت المركبات الخاصة بالمنظومة في مواقع متفرقة غرب الولاية خلال الشهر الماضي. هذه المنظومة، التي تعتمد على مزيج من الرادار والكهروبصريات لاكتشاف الأهداف الجوية، معروفة بقدرتها النظرية على التعامل مع الطائرات بدون طيار متوسطة التحمل، وهو ما يفسر لجوء المليش_يا إليها في محاولة لاعتراض طائرة مسيّرة قتالية للجيش
المصادر ذاتها ذكرت أن محاولة الاعتراض لم تنجح، وأن الصاروخ انفجر في الجو قبل الوصول إلى هدفه، ما أدى لاحقاً إلى العثور على أجزاء منه متناثرة على مسافة ليست بعيدة من موقع الإطلاق المشتبه به.
أن استمرار ظهور مكونات من هذا النظام في غرب كردفان يعكس عدم نجاح جهود نزع أو تعطيل القدرات الثقيلة لدى المليش_يا
ورغم غياب الأدلة الحاسمة على العدد المتبقي لدى المليش_يا من منظومات FK-2000 أو حالة جاهزيتها الفنية، فإن الاعتماد على هذا النوع من الأنظمة في سياق صراع داخلي يسلّط الضوء على اتساع دائرة التسليح غير الخاضع للرقابة وعمليات دعمها من دول اقليمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى