اخبار

مكاوي الملك..✍️يكتب..نهاية الدم..

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

مكاوي الملك..✍️يكتب..نهاية الدم..

من يظن أن (سقوط الفاشر)بداية لتقسيم السودان اما يروج لمشروع التقسيم الغربي او لم يفهم بعد طبيعة هذه الحرب ولا خطة واسلوب الجيش ولا حتى عقلية المرتزقة الذين يقودونها والاغلب منهم لايعرف ان الجيش متواجد ومنتشر في عدة محاور في شمال دارفور وحتي في وسط المليشيا الجيش متغلغل… قرأنا منكم نفس التحليلات الضعيفة والمخاوف من نفس المحلليين عندما كانت نفس المليشيا منتشرة كالجراد على خمس ولايات في وسط السودان في مساحات بحجم دول في اوروبا رفعت أعلامها وشكلت (حكومة مدنية) واحتفلت بـ(النصر) كتبتوا مخاوف انتهاء السودان والمليشيا تتمدد للشرق والشمال …! ثم أين هم الآن؟؟سُحقوا وولّوا هاربين إلى دارفور ومختبئين داخل غابات كردفان ..! والبعض هرب بالمنهوبات لقراهم

لكن اعادهم دقلو بتوجيهات الإمارات مرة اخرى : ب إغراءات مالية..ووعود كاذبة وتطمينات بان بعد السيطرة على الفاشر ارتاحوا واستمتعوا بعدها بالمنهوبات التي نهبتوها ووافقوا لان الفاشر قريبة منهم في دارفور ..وحاصروها 18 شهرا فشلوا في السيطرة عليها بمئات الهجمات الا بعد تدخل طائرات متطورة لتنفيذ ضربات استراتيجية وتشويش الاتصالات في المدينة.. ولم يسيطروا على المدينة بل أبادوا المدنيين فيها ونهبوا المدينة ونصفهم بعدها هرب (بلسان عبد الرحيم دقلو قائدهم شخصيا قالها لهم في الفاشر “الناس الجونا في اخر لحظة عشان يشفشفوا ويهربوا بنعرفهم كلهم كويس” ..في النهاية قتلوا الابرياء ونهبوا واغلبهم هربوا مرة اخرى لقراهم ومناطقهم ليستمتعوا بمنهوبات المواطنيين ..عموما اريد اكد لكم ان ايضا النهاية في دارفور ستكون نفس ولايات الوسط لكن فقط المختلف هناك خطط واستراتيجيات الجيش ستكون جديدة — وهؤلاء مرتزقة ليست لديهم قضية وولاء وصراخ البعض منهم في الميديا نفاق اعلامي مااكتر ..) هجمات جويا وبريا مكثفة سترونهم هاربين لدول الجوار..الحقيقة الواضحة انهم يقاتلون بالمال لا بالعقيدة..والجيش يقاتل عن وطنه لا عن صفقة وغنائم

عموماً نكررها لكم كما كنا نقولها لكم سابقا في ولايات الوسط وكان البعض يحاول يكذبنا ويشوش علينا ..نؤكد لكم المليشيا في غرب السودان الي زول والسودان لن يُقسَّم ولن تقوم (دولة مرتزقة) على جثث الأبرياء مهما دفعت الامارات… فالفاشر التي يزعمون سيطرتها أصبحت فخاً لهم وفضيحة عالمية لهم…ومعاقلهم في دارفور اليوم تحت نيران طائراتنا. وكما انتهت أسطورة (حكومتهم) في الخرطوم والجزيرة وسنار ..ستُدفن أسطورتهم الأخيرة في غابات كردفان ووديان دارفور

القادم ليس مفاوضات… بل تحرير كامل بخطط استراتيجية ..وخاتمة الحرب بيد من صبر وصمد..لا بيد من باع نفسه للدرهم والطمع

لا سلم الله الإمارات

✍️ مكاوي الملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى