267 معركة في الفاشر: تحليل لمنحنيات القوة والتفوق العسكري بين الجيش والمليشيا
متابعات السودان الآن
267 معركة في الفاشر: تحليل لمنحنيات القوة والتفوق العسكري بين الجيش والمليشيا
– - منصة القدرات العسكرية السودانية قد أكملت حساب معادلة “القوة” للقوات التي صمدت في مدينة الفاشر أمام مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب بعدد ال267 معركة وقعت خلال 2.5 سنة قبل وبعد دخول المرتزقة الأجانب.
– دخول المرتزقة الأجانب للفاشر أحدث زيادة في معدلات manpower و firepower و mobility logistics وذلك بجلبهم معداتهم الخاصة والتي تمرسوا على إستخدامها طيلة فترات “الإرتزاق” بينما إنخفضت بالفعل معدلات morale و loyalty لكونهم مرتزقة لايقاتلون لأجل قضية وليس لديهم الولاء بالإضافة لإنخفاض الC2 والذي أدى لتنسيق ضعيف بين العناصر المختلفة التي تقاتل مع المليشيا بسبب القيادات المزدوجة وهو نفس الضعف الذي كشف وسرب تواجد المرتزقة في الفاشر على الملأ .
– التأثير الزمني خلال 266 معركة أظهر أحداث تأثيرات تراكمية على القوتين في الفاشر تمثل في جوانب الخسائر والإجهاد والإستنزاف اللوجستي وتذبذب وتغير بعض الولاءآت قبل وبعد عملية “الحقن الكبير” المتمثلة في إدخال المرتزقة.
– المؤشرات الكمية أظهرت فرقاََ كبيراََ بين المدافع والمهاجم رغم التفوق العددي والناري.
– بتحديث مكونات “المهاجم” وتطبيق الأوزان عليها بعد 267 معركة ومع تطبيق معامل الدفاع الحضري الذي وصل للمدافعين إلى نسبة 50 الى 30٪ نسنخلص النتائج التالية :-
التقدم العسكري للمهاجم لم يحدث ولم ينجح إلا في ظروف خاصة.
المفاجأة التكتيكية وغياب الدعم الجوي والحرمان من الإسقاط الجوي الذي تسببت فيه أنظمة الدفاع الجوي مع إنهيار القيادة بعد عملية “قطع الإتصالات” داخل الفاشر .
تمثلت المفاجأة التكتيكية في توجيه القوة المركزة المدعومة بالمرتزقة وقتالهم المباشر على محاور الضعف الدفاعي والتي إستهدفت مع عملية قطع الإتصالات.
كان إستخدام المرتزقة ينحصر بشكل كبير على عمليات النيران وإجراءآتها بالإضافة لتشغيل أنظمة المسيرات والدفاع الجوي والمدفعية بينما إضطر المرتزقة لاحقاََ للقتال بأنفسهم داخل المدينة وعلى كل الجبهات بعد الحقن الكبير للمرتزقة.
تركيز ناري مع توقيت وذلك بإستخدام المرتزقة المحترفين لتنفيذ هجوم مركز بأكثر من موجه قتالية في “فترات زمنية” قصيرة ووجيزة دون إنقطاع.
خلل محلي في C2 للمدافعين بعد إنهيار أنظمة الإتصالات والقيادة والسيطرة.
دعم جوي “ناري خارجي” واسع النطاق ومفاجئ وحاسم رفد المهاجم أثناء عمليات الهجوم في المعركة الأخيرة للفاشر وهو نفس الذي تحدثنا عنه سابقاََ وتحدث عنه مندوب السودان في الأمم المتحدة.













