خاص: بالمحقق التشادي _صدام خليفة حفتر يبدأ التخلص من كتيبة “سبل السلام” بعد إنهاء مهامها القذرة في الجنوب الليبي..
متابعات السودان الآن
خاص: بالمحقق التشادي _صدام خليفة حفتر يبدأ التخلص من كتيبة “سبل السلام” بعد إنهاء مهامها القذرة في الجنوب الليبي..
بعد سنوات من استخدام صدام خليفة حفتر لكتيبة سبل السلام السلفية بقيادة الشيخ عبدالرحمن هاشم كأداة لتنفيذ العمليات القذرة في الجنوب الليبي، بدأت مرحلة جديدة من “التطهير الموجه” داخل أروقة قوات حفتر. تشير المعلومات الميدانية التي وصلت إليها من داخل مدينة الكفرة إلى أن صدام حفتر أعطى أوامر مباشرة بالبدء في تفكيك الكتيبة واستبدالها بعناصر من اللواء 106 مجحفل، الذراع الأكثر ولاءً لعائلة حفتر.
التفاصيل الميدانية
منذ العام 2017 وحتى منتصف 2025، نفذت كتيبة سبل السلام بإشراف مباشر من صدام حفتر سلسلة من العمليات التي وصفتها التقارير الدولية بأنها جرائم عابرة للحدود، شملت:
1. تهريب البشر عبر محور الكفرة – أم الأرانب – النيجر – تشاد مقابل مبالغ مالية ضخمة.
2. تجارة المخدرات ونقل شحنات من الكوكايين والحشيش عبر الصحراء، بتنسيق مع شبكات تشادية ونيجيرية.
3. تهريب الوقود والذهب تحت غطاء “حماية الحدود”، بموافقة ضمنية من مكتب صدام حفتر في بنغازي.
4. الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين في الكفرة، واحتجاز المهاجرين في سجون سرية لصالح شبكات التهريب.
5.دعم. مليشيا الجنجويد في السودان بالعتاد والمرتزقة
وبحسب المصادر، فإن العديد من قادة سبل السلام، وعلى رأسهم عبدالرحمن هاشم، أصبحوا الآن مطلوبين للمحاكم الدولية في ملفات تتعلق بـ الاتجار بالبشر وجرائم الحرب.
👇
تحليل
صدام حفتر، وبعد أن استنفد كل ما يمكن من “الذراع السلفي” في الجنوب، قرر التخلص من الكتيبة بعد تزايد الضغوط الدولية وتحركات منظمات حقوق الإنسان التي بدأت ترصد نشاطها في تقارير علنية.
صدام اليوم يسعى لتلميع صورته أمام شركائه الإقليميين عبر استبدال المليشيا بمليشيا تُظهر انضباطًا شكليًا، وهي اللواء 106 مجحفل بقيادة ضباط موالين له شخصيًا.
أهداف صدام حفتر من الخطوة:
1. إخفاء الأدلة والملفات المرتبطة بجرائم سبل السلام.
2. إعادة هيكلة السيطرة على الكفرة لتكون تحت قيادة مباشرة من بنغازي دون وسطاء.
3. طمأنة الإمارات التي تأكدت من انكشاف علاقة طحنون بن زايد بملفات تهريب الذهب والبشر ودعم مليشيا الجنجويد عبر الجنوب الليبي.
4. تحييد الشيخ عبدالرحمن هاشم بعد تضخم نفوذه الديني والمالي، وتحوله إلى عبء على مشروع عائلة حفتر.
الخلاصة:
كتيبة سبل السلام التي صنعتها المخابرات الإماراتية ورعتها يد صدام حفتر، تمثل الآن “المرحلة المنتهية الصلاحية” في مشروع حفتر الأمني بالجنوب.
استبدالها بـ اللواء 106 مجحفل ليس إصلاحًا عسكريًا، بل عملية تنظيف آثار الجريمة قبل أن تصل المحاكم الدولية إلى أدلة دامغة تربط صدام حفتر شخصيًا بملفات التهريب والاتجار بالبشر والتورط في حرب السودان.













