اخبار

زيارة الفريق أول الكباشي: هل تجاوب على مطلوبات أهل كردفان؟..2

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

زيارة الفريق أول الكباشي: هل تجاوب على مطلوبات أهل كردفان؟..2

وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة

شهدت قاعة المشير سوار الذهب لقاء فعاليات شمال كردفان وغرب كردفان بالفريق أول شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة.

🥏من شرفات اللقاء نلتقط:
@ القاعة جمعت كل فعاليات شمال وغرب كردفان التي تقاطرت باكراً لشغل مقاعدها للاستماع لضيف الولاية، لا صوت نشاز بين الحضور، الكل أعلن مساندته للقوات المسلحة، حديث مقتضب لكل الرمزيات، حيث كان البعض واضحاً خاصة تحالف الكيانات المساندة للقوات المسلحة والإدارة الأهلية والشباب وتجمع الاتحادات المجتمعية، كل طفق يبين موقفه وتناسى البعض الحديث حول الكليات.
@ من أبرز المطالب على طاولة عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات، الدعوة لعدم التفاوض في ظل استمرار معارك التحرير في كردفان، فهل تشكل (اللاءات) حصناً لأهل كردفان؟ لا تفاوض مع المليشيا وشركائها من الساسة وداعميهم، ولا تراجع قبل تحرير كردفان ودارفور، فهل تصبح كلمة الكردافة الكلمة الفصل في تحديد وحدة الجبهة الداخلية؟

🥏الفريق أول شمس الدين الكباشي التقط الإشارات المرسلة من المتحدثين، وشكر مواطني الأبيض على وقفتهم في معركة الكرامة، وشكر أهل كردفان قاطبة، وأعلن في إيجاز مقتضب:
@ لا تفاوض مع أي كائن كان لأن القوات المسلحة تقاتل بأمر الشعب فهو سندها.
@ لا عودة قبل تحرير كل مناطق السودان، وهنا مربط الفرس، فهل تعتبر الإشارات المرسلة ضوءاً أخضر لمعركة التحرير؟

🥏الشاهد أن الإشارة تلك تعزز أن قدوم الفريق أول شمس الدين الكباشي لشمال كردفان يؤكد اهتمام قيادة القوات المسلحة بمسرح معارك تحرير كردفان، حيث استهل الكباشي زيارته بلقاء القيادة المتقدمة وتلقي تنويراً عن الوضع العملياتي. وواضح أن متغيرات الميدان شهدت أوامر بانسحابات للوراء قليلاً صباح اليوم وفق مصادر الزاوية الخاصة، حيث انسحبت بمحور الدبيبات نحو منطقة سموعه غرب الدبيبات وسط روح معنوية متدنية، وتتواجد وفق إحصاءات ميدانية عدد (34) عربة قتالية وعدد (117) موتر اتنين عجل.
أما متبقي الفزع حول أبو حراز فاتجه نحو وادي البرجوب شرق السعاتة طقنو ومناطق أخرى منها شق انقوقو لبعض نقاط القطاع الغربي، فهل تصبح تصريحات الفريق أول شمس الدين الكباشي بمثابة (ميثاق الأبيض)؟

🥏الشاهد أن اعتراف الضيف بحمل الأمانة أن أهل كردفان أوفوا وزادوا كيل بعير، وأن الأوان أن توفي الدولة باستحقاقها تجاه أهل كردفان، لأن كردفان قادرة على إعادة اللحمة الوطنية ووضع مسار الدولة في التراك السليم. ويكفي أن إشارة الفريق أول شمس الدين الكباشي إلى فوضى المتفلتين وإطلاق الرصاص العشوائي، وتوجيهاته الصارمة بخروج المسلحين خارج المدينة، بمثابة توجيهات عليا للحد من الظواهر السالبة، فصفات الحاكم ترتكز على الإطعام من الجوع والأمن من الخوف، ولابد أن يكون الحاكم مهابا ومرجواً في ذات الوقت.
فهل توفي الحكومة المركزية بحزمة مشروعات الأثر السريع المطروحة من قبل حكومة شمال كردفان؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 4 /9 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى