ذكرى معركة شيكان : هل عادت عجلة الزمان للوراء؟
المشهد العام في 5 /11 /1883 يحكي عن أعظم ثورة للتحرر الوطني وهي الثورة المهدية، لاجتماع أفئدة المجتمع السوداني حولها حينها.
لم يكن أصحاب جلاليب الدمور يشابهون برمة ناصر في سطحيته وانكفاءه على القبلية المقيتة.
فهل كان برمة على علم بانطلاقة الحرب يوم 14/أبريل وفق إفادة أحد قيادات حزب الأمة عبدالمجيد الكونت؟.
🥏الشاهد أن الكونت ذكر حضوره الشخصي لحظة اتصال عبدالرحيم دقلو على فضل الله برمة ناصر وأخباره، الإخبارية تلك تؤكد أن المهدية بريئة كثورة من محاولة اختزالها في فئة حزبية معينة، وأن الطمس المشوه الذي يتحدث باسم الأنصار لا يشبههم عقيدة ولا تربية.
🥏ومن حق أهل كردفان الاحتفاء بالذكرى (142) لمعركة شيكان لأنها تأتي في وقت يشمر الكل عن السواعد لرد العدوان في معركة فجر الخلاص في ولايات كردفان، حيث تجهد المليشيا نفسها خلال الأيام الماضية في محاولة لاستخدام المهابط المؤقتة غرب منجم السادة والجبل، حيث نزلت طائرة عند الساعة (4:15) صباحاً في محاولة لإيصال إمداد لقواتها المحاصرة من قبل القوات المسلحة، وهو ما يتطلب مراقبة المجال الجوي في ولاية شمال كردفان.
🥏الصورة تبدو أعمق بكثير، حيث كرم المجلس الأعلى للثقافة والشباب والرياضة وإدارة المتاحف بالولاية عدداً من الشخصيات على رأسهم الأستاذ معتصم ميرغني حسين زاكي الدين وقائد الفرقة الخامسة مشاه، وحكومة شمال كردفان، والسيطرة المركزية بدرع الصمود.
فهل تحمل ذكرى رجالات صفعوا الأجنبي الدخيل وهزموه شر هزيمة؟ فهل يصبح فجر الخلاص ثورة أخرى تحمل ملمح أجيال المستقبل وملمح التحرر الوطني؟.
🥏إضاءات عميقة قدمها احتفاء الولاية بالذكرى 142 لمعركة شيكان، وحسناً أن وفقت الولاية في انتزاع موافقة مجلس الوزراء الاتحادي باعتبار الخامس من نوفمبر من كل عام يوماً لكل أهل السودان، لأن المهدية وحدت الوجدان السوداني، كما وحدت معركة الكرامة الكل خلف القوات المسلحة والكل ضد الإمارات.
🥏غداً سيعود البلوم وتصبح بارا (أم لبخ) خالية من وحدة استطلاع سبعة سبعة التي تدخل بارا خفية وخائفة حين يتخبئ قائدها بمنطقة جريجخ ويحاول التحرك بين مخابئ العنقالة والمهاجرية، وتحاول المليشيا نجدة عناصرها المتوقفة عرباتهم من الوقود بخور الغبشة التي يقودها حسين قرشي شقيق الناطق الرسمي للمليشيا.
ويبدو أن المسير رسم لوحة احتفائية بهلاك ما يقارب الـ(30) عنصراً بالمنطقة الواقعة للشمال الغربي لمنطقة أبو حراز.
🥏وفي منطقة الفرشة الواقعة للشمال الغربي من مدينة الأبيض تتناثر جثامين أكثر من (40) عنصراً من المرتزقة الجنوبيين، لترتفع حصيلة المرتزقة الجنوبيين منذ معركة بابنوسة إلى (570). فهل يعود التاريخ وترسم كردفان ملمح ثورة التحرر الوطني القادمة؟.
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الاثنين 24 /11 /2025













