اخبار

نهاية المناورات الاماراتية

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

نهاية المناورات الاماراتية

كتب / مكاوي الملك

لا مسيرات ولا اتصالات مع الإدارة الأميركية تنقذكم… المعركة حُسمت دوليًا وإقليميًا الحمدلله وتم دفن الرباعية وتحجيم الإمارات بصمود الشعب وثبات الجيش ..السودان اليوم معه حلفاء أقوياء: السعودية..السودان..وإريتريا لتثبيت الاستقرار في البحر الأحمر والقرن الإفريقي ، وأنقرة..القاهرة..والدوحة كثفوا دعمهم بالتنسيق مع الرياض. ما تفعلونه كلها فرفرة مزبوح

رسالة للشعب اطمئنوا… ما يجري ليس ارتجالًا ولا مغامرة..إنه تثبيتٌ باردٌ لمعادلة الإقليم… قبل أن ينفلت

ما حدث في الرياض لا يُقرأ كـ(محور طارئ) ولا كتحالف انفعالي..بل كإجراء أمني–استراتيجي محسوب..هدفه الأساسي:منع انهيار السودان… ومنع انفجار البحر الأحمر والقرن الإفريقي ..
🔹 زيارة البرهان
🔹 زيارة أسياس أفورقي قبله ب ايام
🔹 التوقيت الواحد
🔹 والوجهة نفسها (الرياض)

كلها ليست صدفة..ولا بحثًا عن “حل سياسي سريع” بل إدارة ذكية لمرحلة خطِرة

استقرار السودان=استقرار البحر الاحمر والقرن الافريقي

طيب ماذا يعني ذلك ببساطة؟؟
يعني ان:
1/السعودية بدأت تتحرك بقوة وقررت أن السودان لا يُدار من الفوضى
2/البحر الأحمر لم يعد ملفًا مؤجلًا ولايحتمل الانتظار اكثر
3/الجيش السوداني هو المرتكز الواقعي الوحيد للاستقرار
4/ وإريتريا شريك أمني لا يمكن تجاوزه في شرق السودان

هذا ليس انقلابًا على السياسة…بل إنقاذٌ للإقليم من الانهيار أولًا… ثم فتح السياسة لاحقاً

ولماذا هذا مطمئن؟؟
لأن البديل كان واضحًا:
🔻 تفكك السودان
🔻 مليشيا بلا ضبط على السودان والساحل
🔻 فوضى تمتد من بورتسودان إلى باب المندب

والرياض قالت عمليًا: هذا لن يحدث 🙅‍♂️

الرسالة الأهم للسودانيين
🔸 لا أحد يصادر القرار
🔸 لا أحد يفرض وصاية
🔸 ولا أحد يبيع وهم “التحول السريع” على حساب الدولة

ما يجري الان هو:
تثبيت الأرض… حماية الدولة… ثم فتح المسار السياسي عندما يصبح ممكنًا..لا عندما يصبح كارثياً

🔚 الخلاصة الواضحة جدًا
السودان اليوم ليس متروكًا..وليس معزولًا..وليس ساحة تجارب
السودان الآن داخل معادلة استقرار إقليمي
تقودها دولة قوية تعرف متى تتدخل… ومتى تصمت… ومتى تحسم
اطمئنوا…المرحلة خطِرة نعم…لكنها مُمسَكة✊

✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى