اخبار

ولايات كردفان: الأرض هل تسقط الدخلاء؟..2

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

ولايات كردفان: الأرض هل تسقط الدخلاء؟..2

وجع الحروف| ابراهيم احمد جمعة

مشاهد الأسرى في معارك المحور الجنوبي تكشف أن المليشيا استخدمت القُصَّر من الأطفال وأصحاب السوابق الجنائية وأبناء القرى المغرر بهم، لا قضية تُذكر، فالكل يطمع في المال الحرام.
🥏معارك طاحنة دارت على امتداد طريق كازقيل.. الحمادي، بلغت خسائر المليشيا فيها ما يتجاوز (390) عنصراً، تصل نسبة القتلى 61% من جملة الخسائر، وهرب أغلب المشاة عبر الطريق المؤدي إلى منطقة (خِمِي)، مما يجعل المجاميع الهاربة تحت ضغط القوات المسلحة المتواصل، فهل نشهد هزيمة مدوية للمليشيا في جنوب كردفان؟.
🥏المشهد يعج بحركة المرتزقة الجنوبيين الذين كشف الأسرى منهم وضعية وجودهم عبر المجموعة (407) والمجموعة (402)، ويبدو حجم الخسائر وسط المرتزقة الجنوبيين قد وصل حداً مقلقاً، في وقت تجيد فيه سفارة جنوب السودان الصمت المخجل، حيث كشفت مصادر خاصة عن تدمير ما يتجاوز (47) عربة قتالية في التجمعات المتواجدة في كازقيل والبركة المدينة وبعض النقاط الأخرى، وحجم الخسائر المرتفع يدحض محتوى الحملات الدعائية التي يقودها صناع محتوى المليشيا، وعلى رأسهم القوني دقلو.
🥏المحاور الأخرى تشهد ضغطاً متواصلاً، خاصة جبرة الشيخ وبارا، والمحور الغربي الذي بدأت عناصر المليشيا فيه بالتراجع غرباً نحو السعاتات وغرب أبو زبد، حيث تعيش قيادات المليشيا حالة من الفزع والهلع المتواصل من قرب وصول الجيش إلى مناطقهم.
🥏الأرض هنا تستعيد عافيتها تدريجياً، وبالتأكيد هي تقاتل مع جيشها دون أدنى شك، في وقت نجحت حكومات الولايات في تطبيع الحياة وسط سكانها، خاصة شمال كردفان، حيث لعبت دوراً محورياً في صناعة التعافي الوطني، نسبة لقيمة التصالح مع النفس التي تميز بها إنسان كردفان المخضب بدماء الطهر والنقاء.
🥏نخوض معركة لكسر شوكة الحملات الدعائية الموجهة إلى مدينة الأبيض، ونطمئن إنسان كردفان وأهل الأبيض أن:
التاريخ كتب أجمل
صحائف
الكون
للسوداني الأصيل الما عرف
قبيلة
ولون
🥏لم يكن حامد جاجا الضاي يعلم أن البعض سينقض عُرى التعايش بين مكونات كردفان، ولكن أعراف الأرض أقوى لأنها الأكثر حاكمية عند مجتمعات كردفان.
غداً سيعود الضِّرَاع، وحركة المشارع، ويملأ أهل الباطية والتباريب مشارع ومناهل المياه، وسيغني الصبيان في ليالي (الساوريت)، ويغني أهل الهسيس في أيام القروة:
فرع المحلب المزروع
ناولني منا
فروع
حينها سيحس أهل الأسواق ألا فواصل
تشرخ جدر المجتمع المتماسك، وحينها
يغني المغني:
الجيم معا الكلاش
الحوض دي
فوقا
بلوما
نعاين لي الفراس
الحوض دي
فوقا
بلوما
فهل سيعود البلوم إلى مشارع أم قرفة
وجبرة الشيخ ووادي الوكيل وأبو زعيمة
وتعود بارا أم لبخ؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 2 /1 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى