عيدروس يهرب وتنكشف الحقيقة: المليشيات بلا قضية
هرب عيدروس، أداة المشروع الإماراتي وقائد مليشيات الانتقالي في اليمن، تاركًا خلفه مليشياته وحلفاءه من السياسيين الذين باعوا أوهام الوطنية مقابل رهان خاسر على مشروع أجنبي. هذا الهروب يعرّي الحقيقة كاملة: قادة المليشيات لا تحركهم قضايا الشعوب ولا همّ الأوطان، بل جشع السلطة ونهم الثروة، ولو كان الثمن تمزيق المجتمعات وتفكيك الدول.
والتاريخ لا يرحم الخونة؛ فكل من خان وطنه، نهايته واحدة: إمّا هاربًا يجرّ أذيال الفشل، أو ساقطًا تحت ركام المشروع الذي راهن عليه.













