اخبار

​اعتماده مشروعًا قوميًا في الميزانية.. د. نوارة تتفقد طريق “عقبة ياس” وتعلن تمويل حصاد المياه بشرق السودان

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

​اعتماده مشروعًا قوميًا في الميزانية.. د. نوارة تتفقد طريق “عقبة ياس” وتعلن تمويل حصاد المياه بشرق السودان

متابعات _ السودان لايف _ أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتور نوارة أبو محمد محمد طاهر أن مشروع فتح عقبة ياس على الطريق الرابط بين ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل يجسد قيم الوحدة الوطنية والتعاضد والانفتاح التنموي في وقت يواجه فيه السودان تحديات تتعلق بخطاب الكراهية وشددت سيادتها لدى تفقدها سير العمل في طريق بورتسودان أبو حمد على التزام الدولة الصارم بتوفير وتسخير الآليات المطلوبة لخدمة المشروع حتى اكتماله معربة عن تقديرها لقطاعات المعادن والموانئ والجمارك والإدارات الأهلية لدورهم الدؤوب في إنجاز هذا العمل التنموي الكبير كما عبّرت عن فخرها بالكفاءات الهندسية من أبناء شرق السودان معلنة في الوقت ذاته التزامها بتمويل مشروع حصاد المياه بالمنطقة بنسبة مئة بالمئة ودعوتها لجامعة البحر الأحمر لتبنيه وتطويره علمياً وبشّرت دكتور نوارة بأن رئيس مجلس السيادة أبدى استعداداً تاماً لدعم مشروع عقبة ياس بكافة الإمكانيات لضمان جودة العمل وتأمين استمراريته

وفي تطور رسمي بارز أعلن والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور عن صدور توجيهات من رئيس مجلس الوزراء تقضي بإدراج هذا الطريق ضمن المشاريع القومية في ميزانية العام القادم لتتولى وحدة الطرق والجسور سفلتته بالكامل من نقطة البداية وحتى منطقة أبو حمد تحت إشراف وزارة النقل ومجلس الوزراء ومجلس السيادة مبيناً أن الطريق يعد محوراً حيوياً يخدم إنسان السودان بشكل عام ومحلية القنب والأوليب بشكل خاص عبر ربط مناطقها الجبلية بالساحلية ومن جانبه أوضح مدير مشروع عقبة ياس المهندس محمد الأمين هيكل أن المشروع يبعد عن مدينة بورتسودان مسافة ثلاثة وأربعين كيلومتراً وعن مدينة أبو حمد مسافة أربعمئة وخمسة وعشرين كيلومتراً مشيراً إلى أن الطول الجغرافي لجزئية العقبة يبلغ ثلاثة كيلومترات تم تجهيز ألفين وثلاثمئة متر منها حيث بدأت شركة شريان الشمال في تنفيذ أعمال السفلتة وتوقع هيكل بدء أعمال الأسفلت المصدّق من رئيس مجلس السيادة في مطلع شهر يونيو المقبل لافتاً إلى أن الطريق يمثل شرياناً وممراً لوجيستياً بديلاً وهاماً للبلاد في حالة حدوث أي أزمات طارئة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى