
بيان استنكار شديد اللهجة من قوات درع السودان
متابعات _ السودان لايف _ تستنكر قوات درع السودان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذته ميليشيا ال دقلو الإرهابية ، صباح أمس الخميس، على قرى دار حامد (المرة، أم سعدون الشريف، والرضة) بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان، وقد أسفر الهجوم عن استشهاد أكثر من 30 شخصاً من المدنيين العزل، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع ..
إن هذه الجريمة النكراء تمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة التي ترتكبها الميليشيا بحق قبيلة دار حامد وكافة أحرار كردفان ، والذين ثبت موقفهم المشرف إلى جانب القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية ، ولن ننسى المجازر السابقة التي ارتكبتها الميليشيا في المنطقة ذاتها، ومن أبرزها مجزرة قرى دار حامد بغرب بارا (منتصف يوليو 2025)، والتي استهدفت قرى شق النوم الشرقية والغربية، حلة حامد، أبو قايدة، حلة حمد، وأم نبق، حيث حاصرت الميليشيا القرى بالعربات القتالية والمسيرات والأسلحة الثقيلة ، وأحرقت المنازل فوق رؤوس سكانها، وارتقت أرواح المئات من المدنيين، منهم أكثر من 100 شهيد في شق النوم وحلة حامد ، و341 شهيداً في غرب بارا وأم قرفة ، كما نهبت المليشيا الممتلكات، وشردت آلاف الأسر قسراً.
إن هذه الهجمات المتكررة تكشف عن نية مبيتة لإفراغ المنطقة من سكانها ، وتفكيك النسيج الاجتماعي، وفرض أمر واقع بالقوة الغاشمة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية..إن قوات درع السودان إذ تدين هذه الجريمة، فإنها:
تعزي الإدارة الأهلية لقبيلة دار حامد وتعلن تضامنها الكامل مع أهالي دار حامد وكافة أبناء كردفان الأحرار، وتؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
وتعلن قوات درع السودان أنها وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والنظامية والقوات المساندة ستنفذ تدابيرا للتدخل العاجل لحماية المدنيين وتقديم الدعم اللازم للمقاومة الشعبية بالمنطقة .
كما يطالب درع السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بإدراج ممارسات المليشيا الارهابية في بند الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة والتطهير العرقي ، تمهيدا لمحاسبة مرتكبيها أمام العدالة الدولية.
المجد والخلود لأرواح الشهداء، والنصر لحقنـا في الدفاع عن أرضنـا وعرضنـا.
درع السودان تتوعد بالرد وتطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين في كردفا
وأكدت قوات درع السودان، في بيان لها، إدانتها الشديدة للجريمة التي استهدفت المدنيين، معلنة تضامنها الكامل مع الإدارة الأهلية لقبيلة دار حامد وأهالي المنطقة، ومشددة على أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً
وقالت القوات إنها ستعمل، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والنظامية والقوات المساندة، على تنفيذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين وتعزيز الأمن، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للمقاومة الشعبية بالمنطقة
كما دعت قوات درع السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية إلى تصنيف ممارسات المليشيا ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة والتطهير العرقي، تمهيداً لملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة الدولية.
وختمت بيانها بالتأكيد على مواصلة ما وصفته بالدفاع عن الأرض والمواطنين، مترحمة على أرواح الضحايا ومتمنية الشفاء للمصابين.













