اخبار

اللجنة الأمنية بولاية كسلا.. قرارات ومبادرات لاحتواء الأزمة والتوترات بالمنطقة

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

اللجنة الأمنية بولاية كسلا.. قرارات ومبادرات لاحتواء الأزمة والتوترات بالمنطقة

متابعات _ السودان لايف _ أصدرت لجنة أمن ولاية كسلا، اليوم الجمعة 5 يونيو 2026م، حزمةً من القرارات الأمنية المشددة لمواجهة التوترات القبلية وخطابات الكراهية، شملت توجيهاتٍ بالقبض الفوري وفتح بلاغاتٍ جنائيةٍ في مواجهة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج خطابات العنصرية والكراهية أو الإساءة إلى الدولة ومؤسساتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت اللجنة أن الإجراءات ستُطبق دون استثناء، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار بالولاية.

وقررت لجنة الأمن حظراً كاملاً لحمل الأسلحة النارية أو البيضاء داخل الأسواق والأماكن العامة، مع المصادرة الفورية لأي سلاح يتم ضبطه، كما منعت إقامة الاحتفالات والتجمعات الجماهيرية إلا بعد الحصول على تصديقٍ مسبقٍ قبل 48 ساعة.

وشملت القرارات أيضاً حظر تحرك المركبات والدراجات النارية غير المرخصة، ومنع استخدام الدراجات النارية في نقل أكثر من شخصين، مع توجيه القوات النظامية بتنفيذ هذه التدابير بحزم.

وأوضحت اللجنة، في بيانٍ رسمي، أنها تابعت التطورات التي صاحبت زيارة وزير الداخلية إلى مدينة أروما، وما تبعها من ردود أفعالٍ متداولةٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في تصاعد التوتر والاحتقان بين بعض المكونات القبلية بالولاية، خاصة بين البجا والبني عامر.

وشددت اللجنة على أن الدولة تنظر إلى جميع المواطنين على قدم المساواة، وترفض أي محاولات لإثارة الفتن أو التفرقة.

وأشارت اللجنة إلى عقد اجتماعاتٍ مع القيادات الأهلية التي أكدت أهمية نبذ خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي، حيث تقرر ضبط النشاط الإعلامي داخل المكونات الاجتماعية ومنع إصدار البيانات غير المخولة، إلى جانب دراسة إنشاء مجلسٍ تشاوريٍ دوري، وتشكيل لجنةٍ مشتركةٍ من القيادات الأهلية والأمنية للعمل على تقريب وجهات النظر.

وفي ختام بيانها، أكدت لجنة أمن ولاية كسلا أن هيبة الدولة وسيادة حكم القانون تمثلان خطاً أحمر، مشددةً على أن الأجهزة المختصة ستتعامل بحزمٍ كاملٍ مع أي محاولاتٍ لزعزعة الأمن أو التحريض على العنف، مهما كان مصدرها.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب تداول الشائعات أو المساهمة في تأجيج التوترات المجتمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى