
مطالبات لمجلس الأمن بالتحقيق في مزاعم الإتجار بالأعضاء البشرية داخل سجن بنيالا
متابعات _ السودان لايف _ أبلغت البعثة الدائمة للسودان لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بتقارير وصفتها بالموثوقة تشير إلى وقوع عمليات اتجار منظم بالأعضاء البشرية داخل سجن دقريس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مطالبة بفتح تحقيق دولي عاجل حول هذه المزاعم.
وأوضحت البعثة، في رسالة رسمية، أن الضحايا يتم استدراجهم من بين المحتجزين المنتمين للقوات المسلحة والقوات المشتركة عبر وعود بالإفراج عنهم، قبل أن يتعرضوا لعمليات استئصال أعضاء بشرية داخل المدينة. وأشارت إلى أن هذه العمليات تُنفذ بواسطة عناصر أجنبية، وفقاً للمعلومات التي وردت للحكومة السودانية.
وأكدت الحكومة السودانية أن هذه الممارسات، في حال ثبوتها، تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، وترقى إلى مستوى الجرائم الجسيمة التي تستوجب المساءلة الدولية ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
ودعت الخرطوم مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما تجاه حماية المحتجزين ومنع جرائم الاتجار بالبشر والأعضاء، مطالبة باتخاذ إجراءات فاعلة للتحقيق في هذه الاتهامات والتأكد من صحتها وملاحقة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور، وسط دعوات متزايدة لتعزيز آليات حماية المدنيين ومراقبة أوضاع المحتجزين في مناطق النزاع.













