
إجراءات عاجلة لدعم الأفران وخفض أسعار الخبز بولاية الخرطوم
متابعات _ السودان لايف _ ترأس والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الاجتماع الدوري للجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة، والذي ناقش مخرجات اللجنة الاقتصادية الخاصة بوضع معالجات عاجلة للارتفاع الأخير في أسعار مدخلات إنتاج الخبز، الناتج عن التذبذب المستمر في أسعار الصرف وما ترتب عليه من زيادة في تكاليف الإنتاج.




وأكدت اللجنة أن استقرار سلعة الخبز يمثل أولوية لارتباطها المباشر بمعيشة المواطنين، ووجهت بالإسراع في تنفيذ حلول عملية للحد من ارتفاع الأسعار، مع تحديد عدد من الأفران في كل محلية لإدراجها ضمن برنامج تدعمه حكومة ولاية الخرطوم، عبر توفير الدقيق ومدخلات الإنتاج بأسعار مخفضة بالتعاون مع المؤسسة العسكرية، بما يسهم في خفض تكلفة الإنتاج وتوفير الخبز للمواطنين بأسعار أقل.
وفي ملف الخدمات، أشادت اللجنة بالجهود التي بذلتها هيئة مياه ولاية الخرطوم في إعادة تشغيل محطة مياه شمال بحري، بعد التحديات التي صاحبت انخفاض مناسيب النيل وأثرت على إمدادات المياه بعدد من مناطق شمال محلية بحري، مؤكدة أن عودة المحطة للعمل تمثل خطوة مهمة نحو استقرار الإمداد المائي.
كما استمعت اللجنة إلى تقرير من مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم حول سير العمل في مشروع تركيب منظومات الطاقة الشمسية لآبار مربعات دار السلام بمحلية أم بدة، والذي يستهدف تعزيز استدامة الإمداد المائي. وأوضح التقرير أن خمس آبار دخلت الخدمة بالفعل، فيما تتواصل الأعمال الفنية لإدخال بئر مربع (17) إلى الخدمة خلال الأيام المقبلة لمعالجة مشكلة العطش بالمنطقة.
واطلع الاجتماع كذلك على سير أعمال إعادة تأهيل وصيانة الطرق، حيث تم التعاقد على توريد (500) طن من مادة البيتومين المستخدمة في الخلطات الأسفلتية، وأكدت اللجنة أهمية الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة والإنارة لتحسين حركة المرور ورفع كفاءة شبكة الطرق.
وفي إطار الاستعداد المبكر لفصل الخريف، شددت اللجنة على ضرورة تكوين غرف عمليات متخصصة بالمحليات لمتابعة طوارئ الخريف بصورة مستمرة، مع تكثيف أعمال تطهير المصارف، وإزالة الأنقاض، وفتح قنوات لتصريف مياه الأمطار من الميادين.
كما وجه الاجتماع بإجراء مراجعة شاملة لجميع القرارات التخطيطية المتعلقة بالمباني والمنشآت الواقعة على امتداد الشريط النيلي، ومراجعة تصاريح البناء والتخصيص، مع اتخاذ إجراءات فورية لإزالة أي تعديات أو مخالفات على الأراضي الزراعية والواجهات النيلية.














