غرف عمليات القوات المسلحة تكتشف منصات لإطلاق المسيرات وهجمات مرتقبة على شمال كردفان
متابعات _ السودان لايف

غرف عمليات القوات المسلحة تكتشف منصات لإطلاق المسيرات وهجمات مرتقبة على شمال كردفان
متابعات _ السودان لايف _ كشفت غرفة طوارئ «دار حمر» أن منطقة «صريف عنكوش»، الواقعة غربي مدينة الخوي بولاية غرب كردفان، تحولت إلى تهديد أمني، ووصفتها بأنها قاعدة خلفية تضم ما «لا عين رأت ولا أذن سمعت»، في إشارة إلى اتهامات بأنها تمثل مصدراً للمسيرات التي استهدفت مدن الخرطوم وعطبرة والدامر ومروي والأبيض في هجمات متزامنة.
وبحسب التحذيرات التي أطلقتها غرفة الطوارئ، فإن القاعدة تُدار، وفقاً للمصادر، بأيادٍ أجنبية من كولومبيا وإثيوبيا وجنوب السودان، معتبرة أنها تمثل بؤرة استراتيجية لانطلاق الطائرات المسيرة التي تهدد أمن المدن السودانية، وداعية إلى تدخل عسكري عاجل لحسم الوضع.
وفي تطور ميداني، أفادت مصادر بوجود استعدادات مكثفة لقوات التمرد لشن هجمات معاكسة على مدن بارا وجبرة الشيخ وطريق الصادرات الحيوي، وذلك بعد أيام من استعادة الجيش السوداني السيطرة عليها.
وتأتي هذه التحركات في وقت أعلنت فيه حكومة ولاية شمال كردفان إعادة فتح طريق الصادرات، بعد أن سلك والي الولاية الطريق من الخرطوم إلى الأبيض لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في خطوة قالت إنها تؤكد تأمين هذا الشريان الحيوي.
من جانبه، سخر المتحدث باسم قوات العمل الخاص من الهجمات الأخيرة التي شنتها المليشيا عبر المسيرات الانتحارية، واصفاً إياها بأنها «هزيلة المسعى» وباءت بالفشل. وكشف أن المليشيا كانت قد تحدثت قبل شهرين عن حشود من تشاد وليبيا وجنوب السودان، بهدف صناعة «دوي مؤقت»، قبل أن يتم التصدي لهذه الأرتال في ما وصفه بـ«محرقة الصادرات».
وأضاف أن المليشيا تقاتل حالياً في آخر خطوط دفاعها المتقدمة نحو دارفور، ولا تملك، بحسب قوله، القدرة على الثبات أمام تقدم قوات المشاة، معتبراً أن استخدام المسيرات يمثل محاولة يائسة للضغط على المجتمع الدولي.

واختتم المتحدث حديثه بالتأكيد على أن «الجيش سيرفع التمام وهذه المرة من دارفور»، داعياً إلى الصبر ومتابعة التطورات المقبلة.











