
والي الخرطوم يثمن دور الخدمة المدنية في معركة الكرامة
متابعات _ السودان لايف _ أكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن الخدمة المدنية كانت فصيلاً متقدماً في معركة الكرامة، وأسهمت في إفشال مخطط المليشيا المتمردة لتعطيل العمل وإيقاف الخدمات الأساسية.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم، اللقاء التفاكري مع الضباط الإداريين بمحليات الولاية ووحداتها الإدارية، الذي انعقد بقاعة مركز أم درمان الثقافي، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للحكم المحلي والمديرين التنفيذيين للمحليات السبع.
وأشاد الوالي بمواقف العاملين وحرصهم على استمرار العمل رغم الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود والالتزام بالواجبات، مع حرص حكومة الولاية على الاقتراب من المواطنين والعمل على تخفيف أعباء المعيشة وتنظيم الأسواق والمرافق الخدمية.
وشدد أحمد عثمان حمزة على ضرورة الالتزام بلوائح الحكم المحلي وتعزيز الانضباط الإداري والعمل الميداني، لافتاً إلى أن المحليات تمثل الحلقة الأقرب إلى المواطن والأكثر ارتباطاً باحتياجاته اليومية.
وأشار الوالي إلى أن أولويات حكومة الولاية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعزيز الأمن وتوفير الخدمات وتهيئة متطلبات الإعمار والتعافي، إلى جانب التوجه نحو الريف والعمل على تحقيق تنمية مستدامة.
كما أكد أهمية استكمال ملف ترقيات الضباط الإداريين والهياكل الوظيفية، وتحقيق العدالة في توزيع القوة، وفتح باب التعيينات وفق الاحتياجات، بالتنسيق مع وزارة الحكم الاتحادي.
من جانبه، أكد ممثل المديرين التنفيذيين الأستاذ سيف الدين مختار أن الحكم المحلي يركز على تعزيز الأمن وتوفير الخدمات وخلق فرص العمل، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه الضابط الإداري باعتباره ركناً أساسياً في الجهاز التنفيذي بالمحليات.

ويعكس حديث والي الخرطوم توجهاً نحو إعادة تنشيط الجهاز الإداري بالمحليات باعتباره أحد أهم أدوات استعادة الحياة الطبيعية بعد الحرب. فاستمرار عمل الخدمة المدنية لا يرتبط فقط بتسيير الإجراءات الحكومية، وإنما يمتد إلى توفير الخدمات وتنظيم الأسواق ومتابعة احتياجات المواطنين على المستوى المحلي.
كما أن التركيز على ترقيات الضباط الإداريين والهياكل الوظيفية والتعيينات يشير إلى محاولة معالجة الاختلالات التي خلفتها الظروف الاستثنائية، وبناء جهاز إداري أكثر قدرة على التعامل مع مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وفي المقابل، فإن نجاح هذا التوجه سيعتمد بصورة كبيرة على قدرة حكومة الولاية على توفير الموارد، وتحسين الخدمات الأساسية، وضمان وجود الكوادر في المحليات، وتحويل التوجيهات الإدارية إلى إجراءات ملموسة يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.











