اخبار

شمال كردفان: (وعر الحسكنيت وكجامة العيص)..1

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

شمال كردفان:  (وعر الحسكنيت وكجامة العيص)..1

وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة

نعود إلى لهجة محضة لنكتب بين أودية شرق جبرة حيث تكشف الوقائع مقتل أحد كبار ضباط المليشيا في معركة عد السدر، حيث دُفن الرجل الذي تكتمت عليه المليشيا في غرب أم بادر.

🥏الكتابة بين وعر الحسكنيت تكشف أن المليشيا اختارت أرضاً غير مأمونة العواقب واتخذت من مسارات شمال جبرة في إيد الكتر ووعرة، خاطر، وكجيرة، والعنبج، والغابة، ووادي دودلابد حول منطقة كبش نور، التي اتخذتها نقطة جغرافية للتعريف بجغرافيا انتشار حشود المليشيا. وتعاني بعض مناطق دار الريح من ضغط انتشار المليشيا مثل المزروب، حيث تتمدد المليشيا من حفير النحيلة شمالاً وبعض التواجد جنوباً وشرقاً.
فهل تحتاج المنطقة إلى معالجة ترفع الضغط عن كاهل أهل المنطقة؟ وهل ورّط بعض الساسة المنطقة في مستنقع المليشيا؟

🥏الشاهد أن ضربات المسير التي نفذتها القوات المسلحة خلال الـ48 ساعة الماضية تكشف – وفق مصادر الزاوية – تجاوز القتلى أرقاماً قياسية في ثلاث نقاط تلقت المليشيا فيها ضربات موجعة في الأودية أعلاه، حيث دُمّرت (51) عربة قتالية، أقلها (6) في ضربة خاطفة، ومقتل عدد يصل إلى (509) عناصر.
والغريب أن المصادر الداخلية في الميدان تكشف حقائق صادمة، حيث تعاني المليشيا حالة من الانقسام وفقدان الثقة في محور غرب الأبيض.
ورغم وصول رتل من عربات الـZS التي تحمل إمداداً، وتم إفراغ حمولتها في منطقتي الخوي غرباً وأم قرفة شمال شرقي منطقة بارا، فهل تدرك القيادة أن الضغط على خط الإمداد مصحوباً بالرقابة اللصيقة يجعل المليشيا صيداً سهلاً في فلوات كردفان؟

🥏لا شيء يجعل المليشيا في أمان سوى سياج التشويش المضروب بمديات مختلفة، حيث منظومات ذات مدى (300) متر وأخرى (500) متر، ولن تفيد أجهزة الرقابة الأمريكية ذات المدى (45) كيلومتراً ولا ذات الـ(150) متراً، حيث تحاول المليشيا تأخير الأجهزة للخلف قليلاً.
فهل تؤثر تحشيدات المليشيا في (أبودلم) على دائرة تأمين بارا (أم لبخ)؟ وهل تفتح هجرة مواطني منطقة معافة الباب واسعاً لتدمير تمركز السليكات والتضييق على المليشيا في المناطق المتاخمة لأم قرفة، حيث تعرضت عناصر المسير لضربات دقيقة أدت إلى تدمير عدد كبير من العربات القتالية؟

🥏السردية المطوّلة أردنا عبرها لفت انتباه متخذ القرار وتوحيد الوجدان خلف القوات المسلحة في وقت تأخذ فيه الحرب منحى الاستنزاف، ورغم محاولات البعض الطعن في صحة ما ننشر، إلا أن المصادر على مستوى الميدان تفصح بحقائق غير قابلة للنشر لضرورات المعركة الكلية.

🥏الشاهد أن زيارة وزير الداخلية ومن قبله زيارة مفوضة العون الإنساني ستفتح الباب لزيارات متعددة للوزراء الاتحاديين. فهل يدفع المركز بثقله لمعالجة الملف الإنساني وملف الخدمات حتى تتفرغ حكومة شمال كردفان إلى تحريك الجهد الشعبي للتعبئة وتحرير كردفان؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 25 /9 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى