اخبار

كلما انكشفت طبقات الحرب في السودان..يظهر أن النار لم تُشعلها البنادق وحدها.. بل الأيدي التي تمتد من خلف البحار

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

كلما انكشفت طبقات الحرب في السودان..يظهر أن النار لم تُشعلها البنادق وحدها.. بل الأيدي التي تمتد من خلف البحار

تقرير واشنطن بوست اليوم كشف بالتفصيل ما ظللنا نقوله منذ عامين:
الميليشيا التي تبيد شعبنا وتدفن الجثث في المقابر الجماعية لم تكن يوماً تقاتل وحدها — بل بسلاح وأموال الإمارات..وتحت غطاء سياسي من قوى تتحدث عن الهدنة وهي تملأ الطائرات بالسلاح!

واشنطن تعلم..والمخابرات الأمريكية تعلم…والأمم المتحدة وثّقت أن الدعم لم يتوقف يوماً..!
طائرات مسيّرة صينية.ومدافع ثقيلة..وأموال من ذهبنا المسروق عبر دبي

ولأن الفاشر كانت آخر معقل للجمهورية في دارفور…أُعطيت الأوامر من أبوظبي: “اسحقوها قبل أن تفتح الهدنة أبواب المحاسبة”
فحدثت المجزرة الجديدة التي رآها العالم بالصورة والصوت

اليوم…العالم أمام حقيقة لا يمكن تغطيتها:
السودان ليس ساحة حرب داخلية… بل ساحة عدوان خارجي بأدوات محلية
والهدنة التي يتحدثون عنها ليست إنسانية…بل محاولة لإنقاذ المليشيا قبل أن تُسحق بالكامل ومحاولة لانقاذ حليفهم ولتغطية جرائم ابوظبي

لكن ما لا يفهمونه أن الجيش الآن يقاتل نيابةً عن وطنٍ بأكمله..عن سيادته وكرامته..وعن الحق الذي لن يُباع ولو اجتمعت عليه كل العواصم

المعادلة الشيطانية:
دم السودانيين = ذهب + نفوذ جيوسياسي + صفقات أسلحة!
المنطق المقلوب:
• كلما زادت الفظائع.. زادت الحاجة إلى “مبادرات السلام”!
• كلما انتشر الجوع.. ازدهرت سوق الأسلحة!
• كلما طال الحرب.. تعمّقت شبكة المصالح!

الخلاصة الصادمة:
السودان لم يعد مجرد ساحة حرب بين جيش ودعم سريع.. بل تحوّل إلى سوق استثماري للقوى الإقليمية والدولية:
· استثمار في الفوضى
· استثمار في الموت
· استثمار في تقسيم الدولة
النداء الأخير:
إذا كان العالم جاداً حقاً في إنقاذ السودان…فلنبدأ بقطع شريان الأسلحة أولاً.. فالجريمة لا تُوقف بتمويل المجرمين!

لا سلم الله الإمارات

✍️ مكاوي الملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى