اخبار

الفرقة (22) بابنوسة: هل تضيء القميرة ليالي الفرسان؟

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

الفرقة (22) بابنوسة: هل تضيء القميرة ليالي الفرسان؟

وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة

محطة للتوقف:
تحاول المليشيا عبر خطاب (هجين) يتراوح ما بين الدعاية والمناوشة التأثير على المكونات المشكلة للقوة، وما دروا أن الجيش هو الأهل والقبيلة!
🥏ما جرى في بابنوسة صباح اليوم الأحد ليس هجوماً ولكن (شرك) منصوب بدقة لقوة تحاول التقدم إلى الأمام، فانقضّ عليها الفرسان، وكانت النتيجة – وفق مصادر خاصة بالزاوية – مقتل (213) عنصراً بينهم أحد القادة محمد صالح حمودة من أبناء الرزيقات، وجرح ما يزيد عن (200) عنصر تم نقلهم إلى مستشفى المجلد، وتدمير عدد (23) عربة قتالية وعدد يفوق (35) موتر، لتكون الصورة هزيمة للمرة الثانية، فهل تكذب المليشيا على مناصريها في ظل الهزائم المتتالية؟.
🥏عمدت المليشيا إلى التخلص من أبناء المسيرية الذين يشكلون قوة قتالية تمثل صداعاً لشركاء المليشيا ومموليها الباحثين عن الموارد.
ثلاثة أهداف يراد تحقيقها لأن المنطقة تشكل عقبة أمام الممول، ولأن ملف النفط يشكل هدفاً مباشراً وكذلك ملف منطقة أبيي، فهل يصبح ملف الجبال الأكثر تعقيداً؟.
🥏الشاهد أن الملفات أعلاه هي أساس التشبيكات ما بين دولة الجنوب والحركة الشعبية والمليشيا، فهل يفطن عقلاء المسيرية لحجم الفاقد من قوتهم الضاربة؟.
الإجابة حتماً سيكتشفها البعض ولكن بعد خراب سوبا، فالبعض يفقد حكمة أهل الديار لأن الواقع يكشف أن المليشيا فشلت في تقديم الخدمات للمواطن، والمواطن يهرب من مناطق وجودها إلى مناطق تواجد الجيش بحثاً عن الأمان.
🥏انتصرت الفرقة (22) بابنوسة، ودمرت في معركتين ما يزيد عن (103) عربة قتالية، ومقتل (666) عنصراً، وما يزيد عن (402) جريح، والخسارة تلك غير شاملة لخسائر المحور الجنوبي في جنقارو والفولة وأم بشار وشمال كرتالا وجبل الهشاب وأبوزبد (المرين).
الأرقام أعلاه خسائر المليشيا في الحيز الجغرافي القريب لها، حيث تحركت القوة المهاجمة اليوم من الاتجاه الجنوبي – منطقة الحاجز.
🥏الأحداث دفعت السافنا إلى تجميع قوة من غبيش ومن المناطق شمال النهود والاتجاه جنوباً، فهل ستكون الأيام الأخيرة للفوتي والسافنا على أسوار الفرقة (22) بابنوسة؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 9 /11 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى