ولايات كردفان : هل تضيء القميرة ليالي الفرسان؟..4
وجع الحروف | ابراهيم احمد جمعة
🥏نعود ونقرأ مستجدات مسرح المعارك في بابنوسة القميرة رغم زيادة التحشيد لقوافل المرتزقة القادمين من النيجر وجنوب السودان وتشاد وليبيا، حيث وصلت جملة المرتزقة إلى (940) عنصراً، وقُتل منهم حتى لحظة صدور المقال (161) بنسبة تصل إلى 17% من جملة المرتزقة.
🥏الشاهد أن المليشيا تعاني ضغطاً متواصلاً، حيث أفلحت المدفعية في تحييد (80) عنصراً في الحفير الواقع جنوب شرق بابنوسة في طريق ردمية بوط المتجهة إلى زرقة أم حديد، كما تم تدمير منظومة تشويش متطورة في رهد بشير الواقع جنوب غرب بابنوسة.
🥏الشاهد تواصل معركة الاستنزاف لليوم الخامس من معركة القميرة، حيث دُمّر للمليشيا ما يفوق (80) عربة قتالية نتيجة الضربات الدقيقة، وعدد (41) موتر، أما القتلى فقد وصل العدد (278) عنصراً منهم بنسبة تصل إلى 46% من المرتزقة، وأغلب المهام الموكلة للمرتزقة تتمثل في إدارة أنظمة المدفعية والتشويش والمسيرات.
🥏يبدو أن الرمال تتحرك تحت أقدام المليشيا؛ عزوف كبير عن إسناد أبناء المسيرية للمليشيا في معركة الفرقة، ومحاولات للاستمالة عبر تسجيل صوتي منسوب لحسين برشم ولا تأثير يُذكر، وشكوك تنتاب المليشيا تجاه عناصرها التي تتجمع في منطقة الطينة الواقعة غرب الأبيض رغم قلة عرباتها القتالية.
🥏ما يؤكد ضعف الاستجابة للاستنفار هو رفع المحفزات لأصحاب الفزوعات من (600) دولار إلى (1000) دولار لجذب المقاتلين، ولكن المشاهد على مسرح القميرة ارتفاع مستوى الخسائر وسط عناصر المليشيا، حيث بلغت جملة قتلاها في معارك بابنوسة (1202) قتيل من القوة الصلبة، وهذه نقطة لا بد من التأكيد عليها: المليشيا تأخذ يوميتها من القوة الصلبة ولا تظهر خسائر الفزوعات حتى لا تتحمل المليشيا أي مسؤوليات تجاههم.
🥏المؤشرات أعلاه توضح بجلاء إمساك قيادة الفرقة بالأوضاع الميدانية وعلو كعبها، رغم ذلك تحتاج إلى عمليات إسناد جوي متواصل لكسر شوكة المليشيا وتحييد قيادتها المتحركة بين أم بطيطيخ وبعض المناطق. فهل نشهد تغيراً على مستوى مسرح القميرة يؤشر لنهاية نجم المليشيا؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 15 /11 /2025













