اخبار

نقطة التحوّل… وليست نهاية اللعبة

متابعات السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

نقطة التحوّل… وليست نهاية اللعبة

كتب / مكاوي الملك

تصريحات ترامب أمس لم تغيّر قواعد الاشتباك فقط… بل كشفت من يقرأ المشهد ومن يعيش على بقايا بروباغندا أبوظبي

الدبلوماسي الامريكي السابق هدسون لمح بذكاء — دون أن يقولها صراحة — أن واشنطن لا تدخل حرباً بهذا الحجم إلا عندما تتأكد أن مشروع الوكيل الإقليمي انتهى… وأن الراعي نفسه أصبح عبئاً
ما يهرب منه كثيرون هو الحقيقة الجوهرية:
الذي تغيّر ليس ترامب… بل توازن القوى داخل غرفة القرار الأميركي بعد تراكم الأدلة على دور الإمارات وخطورة انهيار البحر الأحمر..وطلب بن سلمان تحركاً سريعاً

وما بين السطور في كلام هدسون:
الولايات المتحدة لن تحسم الحرب داخل السودان… لكنها ستكسر السلاح الذي يُذكيها من الخارج…وهذا وحده كفيل بأن يغيّر المعادلة إلى الأبد

⛔️ والأخطر:
هدسون يطرح أسماء جديدة لقيادة الملف… وهنا يجب أن نكون واضحين:
لا أتمنى إطلاقاً اختيار ستيف ويتكوف — الرجل رجل صفقات..وابنه أحد الممولين المرتبطين بأبوظبي
وملفات السودان لا تتحمّل “سماسرة افصد بولس” ولا وكلاء نفوذ جدد … بل تحتاج قراراً نظيفاً غير ملوث بأموال الإمارات

اليوم… الكرة ليست في واشنطن ولا الرياض
اليوم… ساعة الحقيقة تدق عند من ظنّ أن خطوط التهريب ستصمد..وأن الأكاذيب ستغطي المقابر الجماعية

القادم؟
ليس “سلاماً إماراتياً”… بل إغلاق البلف الذي غذّى المليشيا لعامين
وهذه وحدها… كافية لإعادة كل شيء إلى حجمه الطبيعي

🎯 باختصار:
المرحلة الجديدة لم تبدأ لأن ترامب أراد… بل لأن مشروع أبوظبي انتهى

✍️ مكاوي الملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى