مجزرة السودان… الحقيقة التي يتجاهلها العالم عمداً
كتب / مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
افهموا هذه الحقيقة جيداً 👇👇:
ما يجري في السودان ليس حرباً عادية ولا يمكن قياسه أو مقارنته بأي صراع آخر في العالم..السودان ساحة بالغة التعقيد؛ جغرافيا قاسية من قرى متداخلة..وغابات كثيفة..وسهول كبيرة ووديان وجبال..ومساحات مفتوحة بلا حدود ب الالاف الكيلومترات… في مثل هذه الأرض..حتى أعظم دول العالم تعجز عن الحسم السريع مهما امتلكت من سلاح ومال
الدليل واضح أمامكم:
في جبال محدودة المساحة في اليمن أنفقت الولايات المتحدة وإسرائيل مليارات الدولارات لحسم الحوثيين ، واستخدمت أحدث المقاتلات والتقنيات ومع ذلك فشلتا..فكيف يُطلب من السودان أن يحسم معركة بهذا التعقيد..وهو يواجه مشروعاً إقليمياً–دولياً متكاملاً؟
نحن لا نواجه مليشيا محلية فقط..بل:
• تدفقاً سخياً من أسلحة نوعية باهظة الثمن
• مسيّرات متقدمة
• آلاف المرتزقة والعطالة من دول الجوار الإفريقي
• غطاءً سياسياً ودبلوماسياً من قوى إقليمية ودولية
• مشروعاً واضح الأهداف تقوده الإمارات..وتدعمه إسرائيل..وتباركه قوى غربية كبرى..غايته تفكيك السودان لدويلات والسيطرة على قراره وموارده وموانئه
هذه ليست ادعاءات…
هذه الحرب الوحيدة في العالم وفي التاريخ الحديث التي وُثّقت فيها جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتسليح والدعم الخارجي بالصوت والصورة والوثائق…عشرات التقارير الصادرة عن منظمات دولية..ومؤسسات إعلامية كبرى..تثبت الجرائم بلا لبس
ومع ذلك…
فشل المجتمع الدولي – عمداً – في:
• وقف الدعم الخارجي
• محاسبة المجرمين
• محاكمة الداعمين
لماذا؟
لأن من يقف خلف المليشيا جزء من هذا المجتمع الدولي نفسه
لذلك صمتوا… صمتاً مخزياً… لسنوات
السودان اليوم لا يطلب شفقة..ولا يبحث عن تبرير
السودان يواجه أضخم مؤامرة موثّقة في العصر الحديث..وسيبقى صامداً..لأن الحقيقة – مهما طال الزمن – أقوى من السلاح..وأقسى على المتآمرين من أي هزيمة عسكرية
نصر من الله وفتح قريب













