اخبار

في حادثة غير إنسانية.. تهريب بعض أفراد أسرة القائد المنشق “السافنا” من السعودية إلى إثيوبيا

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

في حادثة غير إنسانية.. تهريب بعض أفراد أسرة القائد المنشق “السافنا” من السعودية إلى إثيوبيا

متابعات _ السودان لايف _ تكشفت تفاصيل معقدة وخلفيات مثيرة حول واقعة اختفاء عائلة القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، العقيد علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، كاشفة عن مخطط استخباري قادته قيادة المليشيا لاستخدام الروابط الأسرية كأداة للضغط والابتزاز السياسي عقب إعلان القائد العسكري انحيازه للجيش السوداني.

وفي السياق، كشف الناشط الدارفوري البارز، أيمن شرارة، عن معلومات وثيقة تفيد بإجراء القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، اتصالات مباشرة بأسرة “السافنا” أثناء تواجدها في المملكة العربية السعودية لممارسة ضغوط مكثفة بهدف إخراجهم من المملكة. وأوضح شرارة أن بقية أفراد الأسرة رفضوا المخطط جملة وتفصيلاً، بينما جرى استدراج وإقناع الزوجة الكبرى —التي ترتبط بصلة قرابة اجتماعية مع آل دقلو— عبر تقديم إغراءات ومبالغ مالية ضخمة لحثها على المغادرة رفقة الأطفال صوب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

من جانبها، نقلت صحيفة “سودان تربيون” عن مصادر لُصيقة بعائلة “السافنا” تأكيدها امتلاك وثائق ومستندات رسمية تثبت تورط قيادات نافذة في الدعم السريع في تسهيل عملية المغادرة من السعودية عبر استخراج تأشيرات دخول مستعجلة لهم إلى إثيوبيا، تمهيداً لترحيلهم لاحقاً إلى معقل المليشيا في مدينة نيالا بجنوب دارفور، وذلك بالتزامن مع قيام المليشيا بتدمير وانتقام مادي شمل هدم ثلاثة منازل مملوكة لـ “السافنا” في مدينة الضعين.

وكانت رحلة العائلة قد بدأت بمغادرة الضعين نحو دولة جنوب السودان، حيث استُخرجت لهم جوازات سفر وتأشيرات مكنتهم من الاستقرار في السعودية والتحاق الأبناء بالمدارس، قبل أن يغادر والدهم عقب رحلة علاجية بالهند متوجهاً إلى السودان. وفور اختفاء الأطفال وأمهم، قيدت الأسرة بلاغاً رسمياً في المملكة، وبمراجعة كاميرات المراقبة والرحلات الجوية، تبين مغادرتهم الفعلية إلى إثيوبيا.

وفي تطور صادم يعكس حدة الاستغلال العائلي، تداول ناشطون مقطع فيديو ظهر فيه النجل الأصغر لـ “السافنا” منخرطاً في خط عسكري مضاد لوالده، حيث وجه رسالة لقائد الدعم السريع قائلاً: “السيد الرئيس نحن معكم، ولدينا خلاف مع الحاج (والده)، ارموا قدام مافي تراجع”. واعتبر مراقبون وحقوقيون هذا الظهور المفاجئ بمثابة دليل إدانة دامغ يوضح مدى تورط المليشيا في استخدام الأطفال والرهائن الأسرية كأدوات ترهيب وتركيع للقادة المنشقين ومكوناتهم الاجتماعية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى