
(3000) شاب وشابة تم تدريبهم لتعزيز الصحة ودرء الكوارث
متابعات _ السودان لايف _ أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن الدولة تعول على الشباب باعتبارهم القوة الحية والقلب النابض للوطن وخط الدفاع الأول عنه، مشيراً إلى أنهم شاركوا بفاعلية في إسناد القوات المسلحة خلال معركة الكرامة، وقاتلوا جنباً إلى جنب مع القوات النظامية دفاعاً عن سيادة البلاد ووحدتها وأمن مواطنيها، مقدمين الشهداء والجرحى في سبيل نصرة الشعب السوداني. وأضاف أن هذه التضحيات أسهمت في دحر التمرد واستعادة العديد من المواقع التي كانت تسيطر عليها المليشيا المتمردة.
جاء ذلك لدى مخاطبته الاحتفال بمشاركة (3000) شاب وشابة من منظمة الشباب الواعد، الذين تم تدريبهم ضمن المشروع الشبابي لتعزيز الصحة ودرء الكوارث، والذي يهدف إلى مجابهة التحديات الصحية والبيئية المصاحبة لفصل الخريف تحت إشراف المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، وذلك تحت شعار: (ثلاثة آلاف معزز للصحة بولاية الخرطوم).
وحضر الاحتفال الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد المصطفى علي، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحيى، إلى جانب أعضاء حكومة الولاية والقيادات الشبابية وممثلي المنظمات الطوعية.
وأكد الوالي أن فصل الخريف يمثل تحدياً كبيراً يتطلب عملاً متواصلاً ومنظماً قبل هطول الأمطار وخلالها وبعدها، من أجل الحد من الآثار الصحية والبيئية المصاحبة للخريف، مبيناً أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والمنظمات والشباب المتطوعين.
وقال إن مكافحة أمراض الخريف والحد من انتشار الأوبئة والتعامل مع مشكلات تراكم المياه والآثار السالبة الناتجة عنها تستوجب تضافر الجهود الشعبية والرسمية، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية من أجل تجفيف مواقع تراكم المياه وفتح المصارف وتكثيف حملات الرش، مشيراً إلى أن الدفعة المتخرجة تمثل نموذجاً مشرفاً للشباب السوداني الواعي بقضايا وطنه والمؤمن بأهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع وحماية الصحة العامة.
وكشف الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحيى عن وجود (88) منظمة شبابية تعمل حالياً في دعم جهود الولاية في مجالات إعادة الإعمار والتعافي الوطني، مؤكداً أن هذه المنظمات أصبحت شريكاً فاعلاً في تنفيذ البرامج المجتمعية والخدمية التي تستهدف تحسين البيئة ودعم الاستقرار المجتمعي.
كما أعلن عن انطلاق مهرجان المسرح الشبابي من محلية الخرطوم، مبيناً أن المهرجان يهدف إلى معالجة العديد من القضايا البيئية والمجتمعية عبر توظيف الفنون والمسرح في نشر الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، مؤكداً أن المجلس يعمل على توسيع دائرة الأنشطة الشبابية والثقافية والرياضية لتشمل مختلف محليات الولاية.
وأشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بجهود والي الخرطوم واهتمامه المتواصل بقضايا الشباب والرياضة، مشيراً إلى أن المجلس وضع خطة متكاملة لتنمية مهارات الشباب وتطوير قدراتهم في مختلف المجالات، فضلاً عن العمل على استعادة الأنشطة الرياضية بالولاية وتأهيل مراكز الشباب والمنشآت الرياضية بما يمكنها من أداء رسالتها في خدمة المجتمع.
من جانبه، أكد ممثل المنظمة الأستاذ أحمد التجاني استمرار برامج التدريب والتأهيل الموجهة للشباب في مختلف المجالات، موضحاً أن المشروع يستهدف بناء قدرات المشاركين ورفع مستوى الوعي الصحي والبيئي لديهم، بما يمكنهم من القيام بأدوار فاعلة في مجتمعاتهم والمساهمة في مواجهة التحديات الصحية والبيئية خلال فصل الخريف.














